بحث وزير الخارجية التركي "مولود جاويش أوغلو"، الأحد، مع نظيريه القطري والأردني المستجدات الأخيرة في أوكرانيا.

جاء ذلك في اتصالين هاتفيين مع نظيره القطري، نائب رئيس الوزراء الشيخ "محمد بن عبدالرحمن آل ثاني"، ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني "أيمن الصفدي"، وفقا لما أورده بيان صادر عن وزارة الخارجية التركية.

وكان رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية "فخر الدين ألطون" قد صرح، الأحد، بأن الرئيس "رجب طيب أردوغان" اقترح عدة مرات الوساطة بين روسيا وأوكرانيا نظرًا للعلاقات القوية مع البلدين.

وأوضح أن "الرئيس أردوغان دعا الحلفاء إلى اتخاذ موقف مشترك"، مضيفا: "اقترح الرئيس أردوغان التوسط بين روسيا وأوكرانيا لأن لدينا علاقات قوية مع البلدين، وبذلنا قصارى جهدنا على المستوى الدبلوماسي لمنع الوضع الحالي، وتم تجاهل دعواتنا لإصلاح نظام الأمم المتحدة ورأينا في الأزمة الأخيرة النتائج الوخيمة لذلك، وكان من الممكن تفادي هذه الحرب لو تم أخذ دعواتنا بعين الاعتبار".

وشدد على أن تركيا دعت مرارًا لإيجاد حل عبر الدبلوماسية، مشيرًا إلى أن عدم اتحاد المجتمع الدولي في عدد من القضايا الإقليمية والعالمية تمامًا مثل الأزمة الروسية الأوكرانية شكل مشكلة كبيرة.

وبين "ألطون" أن خطوات تركيا الدبلوماسية وتنسيقها مع حلفائها يركز دائمًا على الحل بشكل سريع وسلمي للصراع.

وفجر الخميس، أعلن الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" إطلاق عملية عسكرية في إقليم دونباس شرقي أوكرانيا.

وأثار التدخل العسكري الروسي في أوكرانيا غضباً دولياً، وفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على مسؤولين روس رفيعي المستوى.

بينما، اتهم الرئيس الأوكراني "فولوديمير زيلينسكي"، موسكو بمحاولة تنصيب حكومة "دمية" (تخضع لروسيا)، وتعهد بأن الأوكرانيين سيدافعون عن بلادهم ضد العملية العسكرية الروسية.

ودخلت العمليات العسكرية الروسية يومها الرابع، الأحد، والتي تشهد فيها عدد من المدن الأوكرانية اشتباكات بين القوات الروسية والأوكرانية وسط حالات نزوح لأكثر من 100 ألف أوكراني خارج البلاد.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات