الأحد 27 فبراير 2022 04:25 م

قالت إذاعة فرنسا الدولية، إن الغزو الروسي لأوكرانيا غير خطط مرشحي الرئاسة الفرنسية، وخاصة الرئيس "إيمانويل ماكرون"، الذي بات عليه التكيف مع الوضع الراهن.

وأضافت الإذاعة، في تقرير لها، إن "كل شيء جاهز الآن لإعلان ترشح ماكرون لولاية جديدة، لكن على الرئيس فقط أن يضغط على الزر في إطار الخطة البسيطة، وذلك قبل 44 يوما على بدء الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية".

ووفق الإذاعة، كان من المقرر أن يعلن "ماكرون" ترشحه رسميا منتصف الأسبوع المقبل، ثم يعقد اجتماعا في مرسيليا يوم السبت المقبل، لكن أقل ما يمكن قوله هو أن "ماكرون" يفكر في شيء آخر الآن؛ وهو أوكرانيا.

وأشارت إلى أن ما يحدث في أوكرانيا يبعثر أوراق "ماكرون" في الصباح والظهر والمساء، فهو مشغول ما بين القمة الأوروبية، ومؤتمرات مجموعة السبع بالفيديو، والمكالمات الهاتفية مع "فلاديمير بوتين"، ولذا يبدو رئيس فرنسا بعيدا جدا عن الحملة الرئاسية، بحسب موقع "إرم نيوز".

وبحسب الإذاعة، فإنه "في الأزمات، يتجه الفرنسيون تقليديا إلى الرئيس، فخلال أزمة كورونا، ظل تصنيف شعبية رئيس الدولة مرتفعا ونجح ساكن قصر الإيليزيه في حرب كورونا بامتياز ولم يستغل خصوم ماكرون ذلك اليوم لشن حملة عليه، تماما كما لم يفلح أولئك الذين يرغبون في خروجه، في استغلال الأوضاع لمزيد من الضغط عليه".

لكن، وفق الإذاعة، الوضع الآن مختلف، إذ يبدو "ماكرون" رئيسا حذرا أمام الخصوم الذين لا يمكنهم إلا محاسبته، ولكن عليهم أولا أن يجدوا دافعا حقيقيا لذلك.

وسيتعين على الرئيس الفرنسي، بحسب تقرير إذاعة فرنسا الدولية، أن يصادق على ملف ترشحه قبل 4 مارس/آذار 2022، وهو التاريخ الذي سيصادق فيه المجلس الدستوري على الترشيحات، ولكن بأي شكل؟، وفي خضم الحرب في أوكرانيا، كيف سيظهر المرشحون على خشبة المسرح أمام أنصارهم لتقديم برامجهم الانتخابية.

ولليوم الرابع توالياً، يواصل الجيش الروسي هجومه العسكري على الأراضي الأوكرانية، حيث تدور معارك عنيفة في العاصمة كييف التي تتعرض لقصف صاروخي واسع.

وطلب الرئيس الروسي "بوتين"، من الجيش الأوكراني الاستيلاء على السلطة، قائلا إن هذا الأمر سيجعل المفاوضات أسهل بكثير.

وفرضت الولايات المتحدة ودول أوروبيةٌ عقوبات غير مسبوقة على روسيا، وطالت العقوبات الرئيس "بوتين" ووزير الخارجية "سيرجي لافروف".

وشملت العقوبات الأمريكية منع "بوتين" و"لافروف" من دخول أراضي الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، وتجميد أرصدتهما الموجودة في بنوكها.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات