الأحد 27 فبراير 2022 07:36 م

رجح محللون لوكالة "رويترز" ارتفاع أسعار النفط لأعلى بـ"كثير" من 100 دولار للبرميل، عقب قرار الحلفاء الغربيين السبت، بعزل بعض البنوك الروسية عن نظام المدفوعات "سويفت" المالي العالمي.

وبعد الغزو الروسي لأوكرانيا، أقرّت دول غربية قيوداً شاملة جديدة، تفرض عقوبات على المصرف المركزي الروسي، وتقصي مصارف أخرى من نظام "سويفت" للتحويلات المالية، المستخدم في تعاملات بقيمة تريليونات الدولارات في العالم.

وتهدف الإجراءات الجديدة لمنع الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" من استخدام 630 مليار دولار من احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية لغزو أوكرانيا، والحفاظ على قيمة عملة الروبل الآخذة في التراجع.

لكن الحلفاء لم يحددوا بعد البنوك التي سيتم استهدافها، فيما قال محللون إنه إذا شملت القائمة بنوك "سبير" و"في.تي.بي" و"جازبروم"، فإن التأثير على الاقتصاد الروسي والقدرة على القيام بأعمال تجارية مع روسيا ربما يكون "هائلاً".

وقال تجار ومحللون لوكالة "رويترز" إن الصادرات الروسية من جميع السلع من النفط والمعادن إلى الحبوب، ستتأثر بشدة بالعقوبات الغربية الجديدة.

وقال ما لا يقل عن 10 تجار نفط وسلع، تحدثوا لـ"رويترز" شريطة عدم الكشف عن هويتهم، إن "تدفق السلع الروسية إلى الغرب سيتعطل بشدة أو سيتوقف لأيام إن لم يكن أسابيع حتى تتضح بجلاء حالات الإعفاء".

ويعرف "سويفت" بنظام للتراسل آمن بين البنوك يُسهل المدفوعات السريعة عبر الحدود مما يجعل التجارة الدولية تتدفق بسلاسة.

وقالت "أمريتا سين"، المحللة لدى شركة "إنرجي أسبكتس" الاستشارية، إن "أسعار خام برنت ستعود بالتأكيد إلى ما فوق 100 دولار وربما تعود إلى أعلى مستوياتها عند 105 دولارات"، مشيرةً إلى أنها لا تستبعد فكرة أن "تحرك الأسعار سريعاً إلى 110 دولارات للبرميل".

وفي أحدث ارتفاع، قفزت أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل عندما غزت القوات الروسية أوكرانيا في 24 فبرايرشباط الجاري، ليتم تداول خام برنت فوق 105 دولارات للبرميل للمرة الأولى منذ منتصف عام 2014. وانخفضت الأسعار إلى ما دون 100 دولار للبرميل بحلول الجمعة الماضي.

 

المصدر | رويترز