الأحد 6 مارس 2022 11:07 ص

كشفت دراسة جديدة النقاب عن أن المناعة الهجينة تقف وراء انخفاض معدل الإصابات بمتحور "أوميكرون" في دول عدة.

وأبقت "المناعة الهجينة"، وهي مزيج من التعرض للعدوى والتلقيح، الوفيات منخفضة في دول لم يتم فيها تلقيح الملايين من السكان بشكل كامل.

وقالت الدراسة التي نشرتها صحيفة "وول ستريت جورنال"، أن سكان دول عدة تضررت بشدة من موجة انتشار متحور دلتا العام الماضي، اكتسبوا مستويات عالية من الحماية من خلال العدوى.

وأشارت الدراسة إلى أن سكان الهند وإندونيسيا (لم يتم تطعيم ثلثي سكانهما) خرجوا من موجة "أوميكرون" مع عدد قليل من الوفيات.

ويقول علماء مختصون بالأوبئة إن السبب الرئيسي وراء ذلك هو أن سكان الدول النامية الذين تضرروا بشدة من موجة "دلتا" العام الماضي، اكتسبوا مستويات عالية من المناعة خلال انتشار العدوى، ويبدو أن تلك الحماية قد استمرت خلال موجة "أوميكرون".

وتظهر دراسات أجريت في الهند وإندونيسيا وجنوب أفريقيا، انتشارا واسعا للأجسام المضادة لـ"كورونا"، بما يفوق بكثير معدلات التطعيم.

ووجدت إحدى الدراسات التي أجريت نهاية العام الماضي، على ما يقرب من 20 ألف إندونيسي، أن 74% من الإندونيسيين غير الملقحين، لديهم أجسام مضادة واقية من الفيروس.

وسجلت إندونيسيا 270 حالة وفاة يوميا خلال أوميكرون مقارنة بـ1800 حالة خلال دلتا، بينما سجلت الهند 1100 حالة وفاة يوميا بأميكرون مقارنة بـ4200 خلال ذروة موجة دلتا.

وتدوم المناعة من العدوى لفترة أطول مقارنة بالمناعة من التطعيم، وفق أبحات علمية أظهرت أن الأشخاص غير الملقحين يحافظون على مناعة طبيعية لمدة تصل إلى 20 شهرا بعد الإصابة.

 

المصدر | الخليج الجديد + وول ستريت جورنال