الاثنين 11 أبريل 2022 09:34 ص

أكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية "سعيد خطيب زاده"، الإثنين، أن بلاده مستعدة للعودة إلى مفاوضات فيينا النووية "إذا تحققت مطالبها، مشددا على مراعاة ما سماها بـ"الخطوط الحمراء" في هذه المفاوضات.

وقال "خطيب زاده"، خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي في طهران: "إذا أردنا تجاوز الخطوط الحمراء لكنا قد توصلنا إلی الاتفاق قبل بضعة أشهر"، مشيرا إلى الرسالة التي أرسلها 250 نائبا في مجلس الشورى الإيراني إلى رئيس الجمهورية "إبراهيم رئيسي" بشأن  ضرورة مراعاة الخطوط الحمراء التي رسمها النظام في المفاوضات.

وأضاف: "لا نعرف حقًا ما إذا كنا سنتوصل إلى اتفاق أم لا، لأن واشنطن لم تظهر حتى الآن أنها جادة في العودة إلى الاتفاق النووي".

وعن تصريحات وزير الخارجية الإیراني "حسين أمير عبداللهیان" حول الشروط الجديدة للأمريكيين في المفاوضات، قال "خطيب زاده": "لا يمكننا الحديث عن نتيجة ما يجري"، مضيفا: "الفائدة الاقتصادية للشعب الإيراني من المفاوضات مطروحة على جدول الأعمال، وقد أعلنا ذلك للجانب الآخر".

وتابع: "المفاوضات بيننا وبين مجموعة 4+1 والاتحاد الاوروبي انتهت ولم تبق نقطة بيننا، وما بقي هو قرارات واشنطن، وبعثنا آخر مبادراتنا، وفور ما تستلم إيران و 4+1 الرد سنتوجه إلى فيينا جميعا".

وردا على سؤال حول تعليق عضوية روسيا في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، على خلفية جرائم الحرب في أوكرانيا، قال: "حقوق الإنسان لها قيمة كبيرة ولا ينبغي التضحية بها لاعتبارات سياسية"، داعيا مجلس حقوق الإنسان إلی القيام بواجباته بغض النظر عن "أغراض الدول الغربية"، حسب تعبيره.

وأكد "خطيب زاده" على رفض ايران تعليق عضوية روسيا بمجلس حقوق الإنسان و"استغلال الأمم المتحدة لأهداف سياسية".

وعن تكرار مطالبة دولة الإمارات العربية المتحدة بسيادتها على الجزر الثلاث "أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى"، قال متحدث الخارجية الإيرانية: "الجزر الثلاث في الخليج الفارسي جزء لا يتجزأ من أرض إيران وستبقى كذلك إلى الأبد"، داعيا إلى "التوقف عن الإدلاء بهذه التصريحات المملة والمتكررة"، حسب تعبيره.

ونوه "خطيب زاده" إلى الاتفاق المعلن بين السعودية والكويت بشأن حقل "الدرة" النفطي المشترك، مؤكدا أن "وزارة النفط كمرجع متخصص أعلنت ان هذا الحقل النفطي مشترك بين إيران والكويت والسعودية".

وأضاف: "توجد بيننا وبين الكويت حدود غير محددة يجب ترسيمها (..) إيران أعلنت أنه لا ينبغي الاستثمار من الحقل قبل ترسيم الحدود".

وأشار إلى أن طهران قدمت ملاحظة للكويت مفادها إن "إيران تحتفظ بحقها في الإستفادة من الحقل  وينبغي استشماره بشکل مشترك".

المصدر | الخليج الجديد + وكالات