الاثنين 18 أبريل 2022 10:57 ص

قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية "سعيد خطيب زاده" إن أجواء مفاوضات فيينا لا تزال مناسبة للتوصل لاتفاق لكن إدارة "بايدن" تتبنى سياسة المماطلة، مؤكدا أن الردود الأمريكية عليها عبر الوسيط الأوروبي في إطار المفاوضات حول العودة للامتثال للاتفاق النووي لا تلبي الحد الأدنى من مطالبها.

وأضاف في إيجاز صحفي، أن "ردود أمريكا عبر إنريكي مورا لا تلبي الحد الأدنى من مطالب بلاده"، مضيفا أنه "ليس بإمكان واشنطن الاحتفاظ بجزء من عقوبات إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في أي اتفاق نووي جديد".

وشدد على أنه "لن يكون هناك اتفاق في فيينا ما لم يتم الاتفاق على القضايا العالقة والمتبقية كافة، وإنريكي مورا لا يزال ينقل الرسائل غير الرسمية بيننا وبين الأمريكيين حول مفاوضات فيينا".

وأشار إلى أن "إدارة الرئيس الأمريكي الحالي جو بايدن تتبع سياسة المماطلة فيما يخص الوصول إلى اتفاق جديد، ورغم ذلك لا تزال فرصة التوصل إلى اتفاق متاحة".

وأوضح أن الإفراج عن أموال الأمة الإيرانية وعودة الأرصدة الإيرانية إلى البلاد "لا علاقة له بأي دولة ثالثة"، مضيفاً أنّ "محاولة الإدارة الأمريكية للتدخل في أي موضوع يتعلق بإيران يظهر أنّ تصرفاتها بعيدة عن الادعاءات التي يطلقها الرئیس الأمريکي جو بايدن".

كذلك، رأى المتحدث باسم وزارة الخارجية أنّ "ما تجري مناقشته في فيينا يتوافق مع جميع بنود الاتفاق النووي، ولیس من المقرر أن يطرأ تغيير على الاتفاق".

وتوقفت المحادثات النووية بين إيران والقوى الدولية في 11 من مارس/آذار الجاري، ولم يتم تحديد موعد لاستئناف المحادثات لإحياء الاتفاق المبرم عام 2015 الذي انسحبت منه واشنطن 2018.

المصدر | الخليج الجديد