الخميس 14 أبريل 2022 02:35 م

أعلن وزير الخارجية التركي "مولود جاويش أوغلو" أن بلاده قد تعين سفيرا لها في القاهرة قريبا بعد مضي 9 سنوات من غيابه، كجزء من جهود تطبيع العلاقات مع مصر.

وأوضح "جاويش أوغلو"، في تصريحات لقناة "NTV" التركية، أن "العلاقات مع مصر بحاجة إلى تصحيح، ومن المهم جدا تطبيع العلاقات بين البلدين بسبب أهميتها للعديد من الدول في شرق البحر الأبيض المتوسط، والحديث يدور حول التعيين المتبادل للسفراء".

وكان الوزير التركي قد كشف أن نظيره المصري "سامح شكري" سيزور إسطنبول قريبا. وقال في كلمة خلال اجتماع لحزب العدالة والتنمية الحاكم: "سألتقي وزير خارجية مصر على مائدة الإفطار في إسطنبول، خلال رمضان الحالي، إذا لم يكن هناك أي طارئ"، دون أن يكشف عن الموعد الدقيق للزيارة.

وعقدت مصر وتركيا، العام الماضي، لقاءين دبلوماسيين على مستوى نائب وزير الخارجية في القاهرة وأنقرة، خلال مايو/أيار وسبتمبر/أيلول 2021.

وقال الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، في ديسمبر/كانون الأول الماضي، إن بلاده ستطرح مبادرة جديدة مع مصر وإسرائيل، مشابهة لتلك التي بدأتها مع الإمارات.

وأفادت تقارير تركية، الأسبوع الماضي، بأن "أردوغان" قرر تعيين "صالح موتلو شين"، سفيرا لبلاده في مصر، بعد 9 سنوات من شغور المنصب، لكن لم يصدر بعد تأكيد رسمي بهذا الصدد.

ووصلت العلاقات بين القاهرة وأنقرة إلى الحضيض، بعد الإطاحة عسكريا بأول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر (محمد مرسي)، المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين، بانقلاب قاده الرئيس الحالي "عبدالفتاح السيسي" عام 2013، لتصبح تركيا لاحقا واحدة من أشد منتقدي الانقلاب وسياسات "السيسي".

ورغم أن أغلب القوى الدولية، مثل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، أقامت علاقات مع مصر "السيسي"، إلا أن تركيا ظلت ثابتة في انتقادها للنظام المصري.

وبلغ التدهور في العلاقات المصرية التركية حد إعلان القاهرة السفير التركي شخصا غير مرغوب فيه في 23 نوفمبر/تشرين الثاني 2013، وهو ما ردت عليه أنقره بالمثل.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات