الجمعة 15 أبريل 2022 12:17 م

"إيران جارة لن نضرها وتركيا شريك لنا في مسعانا نحو الازدهار"، تمثل العبارة السابقة أبرز ما قاله "أنور قرقاش"، المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات خلال مشاركته في الجلسة الثانية لـمجلس محمد بن زايد بعنوان "الأمن والاستقرار في عالمنا المتغير: منظور إماراتي".

وأكد "قرقاش"، أن الإمارات يجب أن تواصل العمل على تحسين العلاقات مع جيرانها وحماية مصالحها الخاصة.

واعتبر أن قوة الإمارات تكمن في إقامة تحالفات إقليمية والحفاظ عليها مع جميع الدول، بما في ذلك إيران وتركيا وإسرائيل.

وقال إنه في ظل نظام عالمي متطور، فإن صعود دول مثل الصين والهند سيقلل من هيمنة الولايات المتحدة.

وتابع "قرقاش": "في المنطقة، من الضروري إدارة الأمور بشكل سلمي مع الدول التي لديها سياسات ووجهات نظر مختلفة، من خلال العمل على أرضية مشتركة وتنحية الخلافات جانبًا".

وأضاف: "على سبيل المثال، إيران جارة ونأمل في إقامة أفضل العلاقات معها، ونرى أن تركيا شريك في مسعانا نحو الازدهار ونواصل دعم آفاق اتفاقات إبراهيم (التطبيع)".

وتابع: "الإمارات لن تكون جزءا من أي شيء يضر بأي من جيرانها، وخاصة إيران، سنلجأ دائما إلى الدبلوماسية والتفاوض والتعاون الاقتصادي".

وأردف "قرقاش": "علينا أن نعمل على دفع التعاون الإقليمي المشترك قدما لتعزيز الاستقرار والازدهار وبناء منصات لتعزيز الاستثمار والحوار والتعاون بين الأطراف".

ومضى بالقول: "يجب أن نبقي دائمًا خياراتنا مفتوحة ونقرر مسار عملنا لحماية مصالحنا الوطنية وأمننا واستقرارنا. بهذه الطريقة، سننجح في الحفاظ على الصداقات وبناء علاقات جديدة".

وخلص "قرقاش" إلى أن "التحالفات الإقليمية ضرورية لتعزيز مصالح الإمارات".

وقال إن الاضطرابات في المنطقة ستستمر ومن المهم حل الخلافات.

وأشار إلى أنه "من المهم بالنسبة لدولة الإمارات العربية المتحدة أن تراقب التغيرات في النظام الدولي. وهذا يساعد أيضًا على تكييف سياساتها".

جدي بالذكر أنه تم إطلاق "مجلس محمد بن زايد" في عام 2006 بناءً على توجيهات ولي عهد أبوظبي، لإنشاء منصة لمناقشات هادفة خلال شهر رمضان.

المصدر | الخليج الجديد