الاثنين 18 أبريل 2022 01:59 م

قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية "سعيد خطيب زاده"، الإثنين، إن الاعتداءات الإسرائيلية في المسجد الأقصى "لن تتوقف إلا عبر ردود فعل قوية تجاه إسرائيل"، منتقدا التطبيع العربي مع دولة الاحتلال.

وخلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي بالعاصمة الإيرانية (طهران)، انتقد المتحدث الإيراني "صمت المنظمات الدولية تجاه جرائم تل أبيب"، لافتا إلى أن بلاده "اتخذت في هذا الخصوص إجراءات على مستوى المنظمات الدولية".

وأوضح أن وزير الخارجية الإيراني "حسين أمير عبداللهيان" بعث رسالة إلى منظمة التعاون الإسلامي وأجرى محادثات موسعة مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس "إسماعيل هنية".

وأكد "خطيب زاده" أن تطبيع بعض دول المنطقة للعلاقات مع إسرائيل هو ما شجع الاحتلال وفاقم اعتداءاته ضد الفلسطينيين.

وجاءت تصريحات "خطيب زاده" تالية لإجراء وزير الخارجية الإيراني، اتصالا هاتفيا مع رئيس حركة حماس، مشددا على  أن "انتهاك حرمة المسجد والاعتداء على المصلين من النتائج الشائنة للتطبيع".

وطالب الوزير الإيراني "بدعم الفلسطينيين بدلا من دعم مغتصبي القدس والوطن الأم للشعب الفلسطيني"، معتبرا أن "المقاومة اليوم في أفضل حالاتها والكيان الإرهابي الصهيوني في أضعف حالاته، وأن ما حدث في المسجد الأقصى يدل على حياة وازدهار مقاومة الشعب الفلسطيني البطل والشجاع وعجز الصهاينة".

ونقلت الخارجية الإيرانية عن "هنية"، قوله، إن "الشعب الفلسطيني أمام خيارين: إما القبول بتهويد الأقصى أو مقاومة الكيان الصهيوني"، وأضاف أن "الشعب الفلسطيني وفصائل المقاومة اختاروا طريق المقاومة بتقديم الشهداء".

فيما طالبت الرئاسة الفلسطينية بشد الرحال إلى المسجد الأقصى، للدفاع عنه والتصدي للتصعيد الإسرائيلي الخطير.

وكانت دعوات فلسطينية قد أُطلقت عبر مواقع التواصل الاجتماعي للاعتكاف وشدّ الرحال إلى المسجد الأقصى للتصدي لاقتحامات المستوطنين التي بدأت، الأحد، في "عيد الفصح اليهودي".

المصدر | الخليج الجديد + وكالات