السبت 7 مايو 2022 07:37 م

 

 

قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، إن الجيش الاسرائيلي أوصى، مساء السبت، المستوى السياسي بعدم إصدار قرار باغتيال قائد حركة حماس في قطاع غزة "يحيى السنوار"، في هذه الفترة.

وأضافت الصحيفة: "هيئة الأركان بالجيش الإسرائيلي، تعتقد أنه ليس من الصواب تنفيذ هكذا قرار الآن".

يأتي ذلك بعد ساعات من تحذير كتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس"، السبت، إسرائيل من المساس بـ"السنوار".

و"السنوار" هو قائد حركة "حماس" في قطاع غزة، قضى في السجون الإسرائيلية، 23 عاما، وأُطلق سراحه في تبادل للأسرى عام 2011، بين حركة حماس وإسرائيل.

وقال الناطق باسم كتائب القسام "أبو عبيدة"، في بيان: "في ضوء تهديدات العدو الجبان، فإننا نحذر وننذره وقيادته الفاشلة بأن المساس بالأخ المجاهد القائد يحيى السنوار أو أيٍّ من قادة المقاومة هو إيذان بزلزال في المنطقة وبرد غير مسبوق".

وأضاف: "ستكون معركة سيف القدس حدثا عاديا مقارنة بما سيشاهده العدو، وسيكون من يأخذ هذا القرار قد كتب فصلا كارثيا في تاريخ الكيان (إسرائيل) وارتكب حماقة سيدفع ثمنها غاليا بالدم والدمار".

و"سيف القدس" اسم أطلقته فصائل المقاومة الفلسطينية، على عدوان عسكري شنته إسرائيل على غزة استمر 11 يوما، في الفترة بين 10 و21 مايو/أيار 2021، وأسفر عن استشهاد وجرح آلاف الفلسطينيين وأطلقت خلاله المقاومة مئات الصواريخ من القطاع تجاه إسرائيل.

والجمعة، دعا نواب ومسؤولون سابقون وصحفيون إسرائيليون، صراحة، إلى اغتيال "السنوار".

وبرروا في مقابلات وتغريدات في تويتر، دعواتهم هذه، بتحميله مسؤولية الهجوم الذي وقع مساء الجمعة، في مدينة إلعاد قرب تل أبيب، وأدى إلى مقتل 3 إسرائيليين، وإصابة عدد آخر، بينهم اثنان إصاباتهما خطيرة.

ولم تعلن حماس مسؤوليها عن تنفيذ الهجوم، لكنها رحبّت به، واعتبرته ردا على "الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين".

وكان "السنوار"، قد دعا في خطاب، ألقاه في غزة السبت الماضي، الفلسطينيين في الضفة والمناطق العربية في إسرائيل إلى شن هجمات بالأسلحة النارية، والبيضاء إن تعذر ذلك، ردا على الانتهاكات الإسرائيلية في المسجد الأقصى.

ونفذت إسرائيل خلال السنوات الماضية، العشرات من عمليات "الاغتيال" بحق القادة الفلسطينيين من مختلف الفصائل، وراح ضحيتها معظم قادة الصف الأول في حركة حماس، ومن ضمنهم مؤسسها الشيخ أحمد ياسين عام 2004.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات