الأحد 8 مايو 2022 05:12 م

قال خبراء إن الكويت يمكن أن تلجأ لتقنية الاستمطار، على غرار الإمارات والسعودية، وهي تقنية لحقن السحب بمواد معينة لتحفيز نزول المطر، وذلك بعد معاناة البلاد من ندرة الأمطار خلال السنوات القليلة الماضية.

ونقلت صحيفة "الأنباء" المحلية عن الخبيرة بالعلوم البيئية، الدكتورة "فهيمة العوضي"، أن تقنية الاستمطار قد تكون مجدية في الكويت لأغراض تحسين المناخ وحماية البيئة، حيث تتعرض الكويت بشكل كثيف إلى عواصف ترابية، باتت تؤثر سلبا على المواطنين والمقيمين، لاسيما مع قلة الأمطار التي كانت تلعب دورا مهما في تهدئة تلك العواصف وخفض آثارها.

وأوضحت أن "انخفاض الأمطار في الكويت يرجع لكونها دولة صحراوية ولا يوجد فيها جبال، فالسحب تمر فوق الكويت وبفعل عامل الهواء تستمر في مسيرتها دون أن تمطر؛ وبالتالي فإن استمطارها أمر مجد لرفع كمية الأمطار في البلاد".

واستطردت "فهيمة" بأنه ليس هناك من دراسات لتبيان تأثيرات هذه التقنية على المناخ في المدى الطويل، لكنها مجدية على المدى القصير بشرط الاستمرار عبر برنامج زمني طويل نسبيا، فالسعودية مثلا بدأت بتطبيق هذه العملية عبر برنامج يستمر لمدة 5 سنوات بتكلفة تقريبية حوالي 6 مليارات ريال، أي ما يوازي 500 مليون دينار كويتي، مشيرة إلى أن هذه التكلفة تشمل المواد وتقنيات إطلاقها في الجو، لافتة إلى أن من عوائق تطبيق هذه التقنية أنها مكلفة جدا ولا تتحملها أي دولة.

والاستمطار يقوم في الأساس على حقن السحب بمواد عضوية لا تؤثر على البيئة؛ كملح الطعام وايوديد الفضة التي تحفز المياه في السحب فتسقط الأمطار.

وتتطلب هذه العملية وجود ظروف مناخية معينة؛ أولها توافر سحب ركامية منخفضة، أي قريبة من الأرض، ودرجات حرارة مناسبة وتوقيتات وأبعاد معينة لتحفيز السحب بما يسمى بالثلج الجاف الذي يسقط على أثره أمطار وكذلك ثلوج.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات