الخميس 12 مايو 2022 06:53 م

بحث أمير قطر الشيخ "تميم بن حمد"، الخميس، مع المرشد الإيراني "علي خامنئي"، الخميس، العلاقات الثنائية وقضايا إقليمية ودولية.

جاء ذلك خلال لقاء جرى بينهما في مقام رهبري بالعاصمة الإيرانية طهران، وفق بيان للديوان الأميري القطري، وآخر نشره الموقع الرسمي للمرشد الإيراني.

ووفق بيان الديوان القطري، فقد تم خلال اللقاء "استعراض علاقات الصداقة القائمة بين البلدين ومناقشة عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المتبادل".

وذكر البيان الذي أورده موقع مرشد إيران أن الأخير قال إنه "ينبغي مضاعفة العلاقات الاقتصادية بين طهران والدوحة".

وأشار إلى أن "الاتفاقات التي تم التوصل إليها بين إيران وقطر يجب أن تنفذ وفق جدول زمني محدد".

ولفت "خامنئي" إلى أن هناك مجال لمزيد من تبادل وجهات النظر حول القضايا السياسية، بين قطر وإيران، معقبا "نأمل أن تكون مصدرًا جديدًا لتوسيع التعاون".

وفيما يخص السياسية الإقليمية، اعتبر "خامنئي" أن حل مشاكل المنطقة بيد دولها، ويأتي عبر الحوار، والذي يمكن من خلاله حل قضايا سوريا واليمن.

وأضاف "خامنئي" أنه يجب على دول المنطقة أن تعزز علاقاتها من خلال التوافق والتعاون بقدر ما تستطيع، مؤكدا على عدم الحاجة لتدخل الأجانب في المنطقة.

على صعيد آخر، أكد أنه "على بعض العرب أن يعلموا أنّ الكيان الصهيوني اليوم، ليس في ظروف تسمح بالطمع به أو الخوف منه".

وأشار إلى "استمرار جرائم الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني".

وقال: "نتوقع من العالم العربي أن ينزل بشكل صريح إلى ميدان العمل السياسي لمواجهة الجرائم الصهيونية". 

من جانبه، قال موقع "خامنئي" إن أمير قطر أعرب عن أمله في أن يتحسن التعاون الاقتصادي بشكل ملحوظ العام المقبل بين إيران وقطر.

كما أكد أمير قطر حسب الموقع ذاتها، أن الاحتلال الإسرائيلي أقدم على اغتيال الصحفية الفلسطينية ”شيرين أبو عاقلة“ في جنين شمال فلسطين بدم بارد". 

وفي وقت سابق، الخميس، بحث أمير قطر مع الرئيس الإيراني "إبراهيم رئيسي" العلاقات الثنائية في مجالات السياسة والاقتصاد والتجارة وتعزيز آفاق التعاون في قطاعات السياحة والاستثمار والنقل والمواصلات.

وتأتي زيارة أمير قطر بعد زيارة الرئيس الإيراني إلى الدوحة في فبراير/شباط الماضي، في ظل علاقات تاريخية بين البلدين، على خلاف علاقات طهران "المتوترة" مع بعض العواصم الخليجية.

وآنذاك، وقع البلدان 14 وثيقة تعاون في مجالات الطيران والتجارة والملاحة البحرية والإعلام والسياسة الخارجية والطاقة والمقاييس والثقافة والتعليم.

وترتبط الدوحة وطهران بعلاقات تاريخية متميزة، حيث كانت إيران من أولى الدول التي اعترفت باستقلال قطر (عام 1971)، وقدم أول سفير إيراني أوراق اعتماده لأمير دولة قطر في 1972، بينما وصل إيران أول سفير قطري في 1973.

وعقب لقاءاته في طهران، غادر أمير قطر متوجها إلى تركيا في زيارة عمل" وفق بيان للديوان الأميري.‎

المصدر | الخليج الجديد+متابعات