السبت 14 مايو 2022 05:38 ص

قصفت قوات تابعة لنظام "بشار الأسد" في سوريا، قاعدة عسكرية تركية شمالي حلب، ما أسفر عن إصابة جنود أتراك بجروح.

ونقل المرصد السوري لحقوق الإنسان، عن مصادر قولها، إنّه تم استهداف القاعدة التركية بقذائف مدفعية في منطقة الشيخ سليمان في ريف حلب الغربي، حيث أصيب جنديان تركيان على الأقل.

وردت القوات التركية باستهداف مواقع القصف بقذائف مدفعية بشكل مكثف.

يأتي هذا في وقت رصد ناشطون تحليقا للطيران الحربي الروسي في أجواء ريف حلب الشمالي الغربي، بالتزامن مع تنفيذ غارات جوية استهدفت فيها معسكرات فصيل "السلطان مراد"، مقابلة قرية مشعلة، ما أسفر عن سقوط جرحى، وعديد من الأضرار المادية.

ووفق وزارة الدفاع التركية، الجمعة فإنه "تم تحييد 52 إرهابيًا" تابعين لحزب "العمال الكردستاني" و"وحدات حماية الشعب" (الكردية) شمالي سوريا.

ونشرت الوزارة تسجيلًا مصورًا لقصفها بعض المواقع في مناطق سيطرة "قسد"، ردًا على هجوم استهدف مخفرًا حدوديًا على الشريط الحدودي مع سوريا، بولاية غازي عنتاب، جنوبي البلاد.

وفي 12 مايو/أيار، قُتل جندي تركي وأصيب ثلاثة آخرون بالإضافة إلى امرأة جراء سقوط قذائف صاروخية من منطقة عين العرب شمالي سوريا، باتجاه مخفر حدودي للجيش التركي في منطقة قارقمش الحدودية التابعة لغازي عنتاب.

وتتكرر عمليات استهداف القوات التركية أشخاصًا وقيادات في "أحزاب كردية" تعتبرها "إرهابية"، منها "تحييد" جهاز الاستخبارات التركي القيادي في حزب العمال الكردستاني "محمد أيدن"، في مدينة الدرباسية بمحافظة الحسكة شمال شرقي سوريا.

وتصنّف تركيا "العمال الكردستاني" على قوائم "الإرهاب"، كما أن الحزب مصنّف على قوائم "الإرهاب" لدى الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وعدد من الدول الأوروبية.

وتعتبر تركيا "قسد"، امتدادًا لـ"العمال الكردستاني"، وهو ما تنفيه "قسد" رغم إقرارها بوجود مقاتلين من الحزب تحت رايتها، وشغلهم مناصب قيادية.

في حين تقصف "قسد" باستمرار مناطق نفوذ "الجيش الوطني السوري" المدعوم من تركيا في أرياف حلب، ويسفر هذا القصف عن ضحايا مدنيين في الكثير من الأحيان، بينما تُكرر الأخيرة نفيها مسؤولية قواتها عن هذا النوع من الاستهدافات.

ونفذت تركيا بالتعاون مع "الجيش الوطني" 3 عمليات عسكرية داخل سوريا، هي "غصن الزيتون" و"درع الفرات" و"نبع السلام".

المصدر | الخليج الجديد