الاثنين 16 مايو 2022 01:53 م

أعلنت سلسلة "ماكدونالدز" الأمريكية للوجبات السريعة، وشركة "رينو" الفرنسية لصناعة السيارات، الإثنين، انسحابهما من روسيا، وبيع جميع أنشطتهما.

وقال المدير العام لشركة المطاعم "كريس كيمبينسكي"، في بيان: "نحن ملتزمون تجاه مجتمعنا في العالم، ويتعين علينا المحافظة على قيمنا".

وأضاف أن "احترام قيمنا يعني أنه لم يعد بإمكاننا الاحتفاظ بعلامتنا" في روسيا.

وكانت "ماكدونالدز"، أغلقت متاجرها في روسيا مطلع مارس/آذار الماضي، على خلفية العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، حاذية حذو الكثير من الشركات المتعددة الجنسيات التي قررت النأي بنفسها عن موسكو.

و"ماكدونالدز" موجودة في روسيا منذ أكثر من 30 عاماً، وتملك 850 مطعماً يعمل فيها 62 ألف موظف.

وقال العملاق الأمريكي للوجبات السريعة، إن "الأزمة الإنسانية التي سببتها الحرب في أوكرانيا والبيئة الاقتصادية غير المتوقعة التي نتجت عنها؛ دفعت ماكدونالدز للاعتقاد بأن استمرار أنشطتنا في روسيا لم يعد ممكناً ولا يتوافق مع قيمنا".

واعتبرت المجموعة أنها ستسجل أعباءً غير قابلة للتحصيل، تتراوح بين 1.2 مليار و1.4 مليار دولار بسبب انسحابها من البلاد.

وتشكل روسيا، حيث تدير "ماكدونالدز" مباشرة 80% من المطاعم التي تحمل اسمها، 9% من إيرادات المجموعة الأمريكية، و3% من أرباحها التشغيلية.

وتسعى المجموعة إلى إعادة بيع محفظتها الروسية بالكامل إلى مستثمر محلي.

وحتى يتم الانتهاء من الصفقة، تلتزم المجموعة بدفع رواتب موظّفيها وبضمان استمرار توظيفهم من قبل المشتري المستقبلي.

وذكرت "رينو"، أن مجلس إدارتها وافق على صفقة بيع حصتها، البالغة 67.69% في أفتوفاز، الشركة التي تصنع سيارات من بينها "لادا" و"نامي"، للمعهد المركزي للبحث العلمي للسيارات، التابع للاتحاد الروسي.

وتنص الاتفاقية على خيار مدته 6 سنوات لشركة "رينو" لإعادة شراء حصتها في "أفتوفاز".

ووصف الرئيس التنفيذي للمجموعة "لوكا دي ميو"، القرار بأنه "صعب ولكنه ضروري".

وقال: "نتخذ خيارا مسؤولا تجاه موظفينا البالغ عددهم 45 ألف موظف في روسيا، مع الحفاظ على أداء الشركة وقدرتنا على العودة إلى روسيا في المستقبل في ظل سياق مختلف".

وكانت "رينو" أعلنت، في مارس/آذار الماضي، أنها ستوقف الإنتاج في مصنعها بموسكو وسط انتقادات متزايدة لتواجدها في روسيا.

المصدر | الخليج الجديد