الاثنين 16 مايو 2022 04:03 م

هنّأ الرئيس الإيراني "إبراهيم رئيسي"، الإثنين، الشيخ "محمد بن زايد" بانتخابه رئيسا لدولة الإمارات، بعد وفاة شقيقه "خليفة بن زايد"، الجمعة الماضي.

جاء ذلك في برقية تهنئة بعثها "رئيسي" لـ"بن زايد"، حسبما أفاد بيان صادر عن الرئاسة الإيرانية، الإثنين.

وأعرب "رئيسي" في البرقية عن تطلعه أن يكون انتخاب "بن زايد" رئيسا للدولة الخليجية هو "حجز الزاوية في تطوير العلاقات بين إيران والإمارات".

كما أن أعرب عن أمله، أن يتم توسيع العلاقات التي تأسست بين البلدين فى ظل فترة حكم الرئيس الإماراتي الراحل الشيخ "خليفة بن زايد"، بما يتماشى مع مصلحة الدولة الخليجية ونظيرتها الفارسية في جميع المجالات.  

وأعلنت الإمارات، في 13 مايو/ آيار الجاري، وفاة رئيسها الشيخ "خليفة بن زايد" عن عمر يناهز 73 عامًا، وأعلنت حدادًا لمدة 40 يومًا.

وفي وقت سابق، الإثنين، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية "سعيد خطيب زاده"، أن وزير الخارجية الإيرانية "حسين أمير عبداللهيان"، سيزور الإمارات لتقديم واجب العزاء في وفاة الشيخ "خليفة" وتهنئة "محمد بن زايد" بانتخابه رئيسا للدولة الخليجية.

وكان وزير الخارجية الإيرانية، وجّه برقية تعزية لنظيره الإماراتي الشيخ "عبدالله بن زايد" قال فيها: "أحزنني نبأ وفاة الشيخ خليفة بن زايد، وأتقدم بالتعازي للإمارات العربية المتحدة الصديقة والشقيقة حكومة وشعبا".

وبعد سنوات من العداء، اختار "محمد بن زايد"، التحاور مع إيران في الوقت الذي حوّلت فيه جائحة "كورونا" والمنافسة الاقتصادية المتزايدة مع السعودية التركيز إلى التنمية؛ مما دفع أبوظبي نحو مزيد من التحرر، مع مواصلة كبح المعارضة السياسية.

وتحت قيادته، عززت أبوظبي علاقاتها التجارية والسياسية في المنطقة، حتى مع إيران، لكنها وقفت إلى جانب الولايات المتحدة والسعودية ضد الجمهورية الإسلامية.

ففي عام 2019، بدأت الإمارات التحاور مع إيران في أعقاب هجمات على ناقلات قرب الخليج وعلى البنية التحتية للطاقة بالسعودية.

وزار نائب وزير الخارجية الإيراني "علي باقري كني" الإمارات، في نوفمبر/تشرين الثاني 2021، عندما قال إن البلدين اتفقا على فتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية.

وقاد رجل الإمارات القوي، الذي تم انتخابه رسميا رئيسا، السبت، عملية إعادة تنظيم للشرق الأوسط خلقت محورا جديدا مع إسرائيل مناهضا لإيران، وحارب موجة متصاعدة للإسلام السياسي في المنطقة.

ويقيم "بن زايد" علاقة جيدة مع ولي العهد السعودي الأمير "محمد بن سلمان" الذي يصغره بـ25 عاما، وأقدما معا على قطع علاقاتهما مع قطر في يونيو/حزيران 2017، متهمين إياها بالتقرب من إيران وبدعم الإخوان المسلمين.

المصدر | الخليج الجديد+متابعات