الاثنين 16 مايو 2022 06:26 م

أعلن وزير الخارجية الأمريكي، "أنتوني بلينكن"، عن ترحيب الولايات المتحدة بأول رحلة تجارية انطلقت، الإثنين، من مطار صنعاء، للمرة الأولى منذ عام 2016.

وأعرب "بلينكن" عن الأمل في أن "يتمكن اليمنيون من السفر لرؤية أحبائهم عبر الرحلات التجارية، وطلب الرعاية الطبية، والحصول على راحة من النزاع"، بحد قوله.

وأكد وزير الخارجية الأمريكي تقدير الولايات المتحدة لجهود الحكومة اليمنية، والمبعوث الخاص للأمم المتحدة لإتمام هذه الرحلة، كما شكر السعودية والأردن على دعمهما. 

وقال "بلينكن" في بيان: "نتطلع إلى رحلات جوية منتظمة من وإلى صنعاء على النحو الذي دعت إليه الهدنة التي تقودها الأمم المتحدة. ونحث جميع الأطراف على الالتزام ببنود الهدنة وإحراز تقدم في الخطوات الأخرى لإغاثة اليمنيين، بما في ذلك فتح الطرق بشكل عاجل إلى تعز، ثالث أكبر مدينة مع مئات الآلاف من اليمنيين المحتاجين إلى مساعدات إنسانية، وغيرها من المناطق المتنازع عليها التي عانى فيها اليمنيون لفترة طويلة جداً". 

وأكد أن الولايات المتحدة تشجع الأطراف على اغتنام هذه الفرصة من أجل دفع جهود السلام على نطاق أوسع لمصلحة الشعب اليمني، وأن واشنطن ملتزمة بدعم الجهود اليمنية لتشكيل مستقبل أكثر إشراقاً للبلاد.

ونقلت طائرة تابعة لشركة الخطوط الجوية اليمنية، الإثنين، عشرات المسافرين من صنعاء إلى العاصمة الأردنية عمّان، في أول رحلة تجارية منذ ست سنوات تنطلق من العاصمة الخاضعة لسيطرة الحوثيين، وذلك ضمن إطار هدنة في البلد الفقير الذي مزقته الحرب.

ووصلت الطائرة إلى صنعاء قادمة من عدن الخاضعة لسيطرة الحكومة في الجنوب، ثم أقلعت من مطار العاصمة بعيد الساعة 9 صباحًا بالتوقيت المحلي (06.00  بتوقيت جرينتش)، في رحلة استغرقت حوالي ثلاث ساعات قبل أن تهبط في عمّان.

ومن المقرر أن تغادر طائرة أخرى العاصمة الأردنية متوجهة إلى صنعاء في وقت لاحق، الإثنين.

وكان مقرّرا أن يستقبل مطار صنعاء، في 24 أبريل/نيسان الماضي، أول طائرة تجارية له منذ عام 2016، لنقل ركاب فوق سن الأربعين يحتاجون إلى علاج طبي، إلى العاصمة الأردنية عمّان، وذلك وفقا لما نصت عليه الهدنة الأممية.

لكن قبل ساعات من الرحلة، قالت الخطوط الجوية اليمنية، عبر صفحتها على "فيسبوك"، إنها "تأسف لتأجيل وصول تصاريح تشغيل رحلتها من مطار صنعاء"، مضيفة أنها لم تتلقّ "حتى اللحظة تصاريح التشغيل".

وحينها، اتهمت الحكومة اليمنية الحوثيين المدعومين من إيران بمحاولة استغلال الرحلات الجوية المنطلقة من مطار صنعاء خلال شهري الهدنة، لتهريب العشرات من قياداتها خارج البلاد، بأسماء ووثائق مزورة.

ودخلت الهدنة المعلنة لمدة شهرين بين الحكومة المدعومة بالتحالف العربي الذي تقوده السعودية، وجماعة "الحوثي"، حيز التنفيذ في 2 أبريل/نيسان الماضي.

وتتضمن بنود الهدنة، وقف العمليات العسكرية في كافة الجبهات وخارج الحدود، والسماح بدخول واردات الوقود إلى ميناء الحديدة (غربا)، وتسيير رحلات جوية ذات وجهات محددة مسبقا من مطار صنعاء، وفتح الطرق في محافظة تعز المحاصرة من قبل الحوثيين.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات