الأربعاء 18 مايو 2022 04:17 ص

قال رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية "عبدالحميد الدبيبة"، إن "مشروع التمديد والانقلاب انتحر سياسيًّا، وصدرت اليوم شهادة وفاته رسميًّا".

وأضاف "الدبيبة"، في كلمة متلفزة له الثلاثاء، أن "الانتخابات هي الحل، وأنه لا مستقبل لليبيا إلا بإجرائها".

واندلعت اشتباكات مسلحة في وقت مبكر الثلاثاء، بالعاصمة الليبية طرابلس، بعدما أعلنت الحكومة الليبية الموازية المكلفة من البرلمان برئاسة "فتحي باشاغا"، دخولها المدينة.

وبعد ساعات من دخول العاصمة، أعلن "باشاغا" مغادرة طرابلس "حقنًا للدماء".

واتهم "الدبيبة"، في كلمته حكومة "باشاغا"، بأنها "لا تريد العيش إلا في الحرب والفتنة"، ووصفها بأنها "مجموعة منقلبة".

وأوضح أنه وافق على فتح ممر آمن "للمجموعة المنقلبة التي اقتحمت طرابلس حقنًا للدماء".

وقال "الدبيبة"، إن المواطنين يخشون عودة حالة الرعب "بعدما تسلل مسلحون إلى طرابلس"، مؤكدًا استمرار حكومته في أداء مهامها حتى إجراء الانتخابات "التي يحاول البعض تعطيلها"، حسب تعبيره.

وكان "الدبيبة" أصدر قبل إلقائه كلمته قرارًا بإقالة مدير إدارة الاستخبارات العسكرية اللواء "أسامة الجويلي"، من منصبه.

وطمأن البعثات الدبلوماسية بأن الأوضاع الأمنية مستقرة في العاصمة، موجّهًا الشكر للأجهزة الأمنية والعسكرية داخل المدينة.

وكشف "الدبيبة"، عن أوامره لكل من النائب العام والمدعي العام العسكري بفتح تحقيق في أحداث طرابلس.

كما قام بجولة في العاصمة، بعد انتهاء المواجهات.

وجاء في بيان لديوان رئيس الوزراء أن الدبيبة أمر بتشكيل لجنة لحصر الأضرار الناجمة عن الاشتباكات لبدء إجراءات تعويض المتضررين.

ويوجد في ليبيا حكومتان منذ مارس/آذار الماضي، عندما عيّن مجلس النواب، الواقع في أراض تحت سيطرة اللواء المتقاعد "خليفة حفتر"، "باشاغا" رئيسا للوزراء، لكن رئيس الوزراء "عبدالحميد الدبيبة" رفض التنحي قائلا إنها خطوة غير شرعية.

المصدر | الخليج الجديد