الاثنين 23 مايو 2022 05:03 ص

تعهد الرئيس الإيراني "إبراهيم رئيسي" الثأر بعد اغتيال ضابط في فيلق القدس التابع للحرس الثوري، يدعى "صياد خدايي"، قائلا إن "الثأر سيكون في متناول اليد"، مضيفا ان التحقيقات مستمرة.

وأوضح "رئيسي" أن "خدايي" اغتيل على يد إرهابيين يستهدفون الأمة الإيرانية، وفق ما نقل عنه تليفزيون البلاد، في تصريحات قبيل توجهه إلى سلطنة عمان.

وفي وقت سابق ذكرت وكالة "نور نيوز" المقربة من مجلس الأمن القومي في طهران، أن "الكثير من المعادلات ستتغير"، متوعدة بجباية ثمن باهظ ممن يقف خلف عملية الاغتيال.

والضابط المقتول كان مسؤولا عن قسم البحوث وتطوير التقنيات بمنظمة الصناعات الدفاعية في الحرس الثوري، وجاء اغتياله بالتزامن مع إعلان إيران تفكيك شبكة تجسس لجهاز المخابرات الإسرائيلية (الموساد) واعتقال أفرادها.

وقالت وكالة أنباء "تسنيم" المقربة من الحرس الثوري الإيراني، إن مجهولون أطلقوا النيران على الجنرال "صياد خدايي"، الذي يحمل رتبة "عقيد" في "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري، الأحد، أمام منزله في شارع "مجاهدي الإسلام" بالعاصمة طهران.

ولفتت إلى أن "خدايي" كان له دور في تطوير المسيرات الإيرانية، كما لعب دورا  في نقل السلاح إلى سوريا.

ولم تتبن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، إلا أن الحرس الثوري ندد في بيان بـ"العمل الإرهابي" الذي زعم أنه نفذته "عناصر مرتبطة بالغطرسة العالمية"، وقال إنهم فتحوا تحقيقا للتعرف على "المعتدي".

فيما قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إن "أعداء إيران أظهروا مرة أخرى طبيعتهم الشريرة باغتيال العقيد "خدايي".

بدورها، ذكرت الإذاعة الإسرائيلية (رسمية)، إن الضابط الإيراني المغتال كان متورطا في عمليات إرهابية ضد أهداف إسرائيلية في تركيا وقبرص واليونان.

وعملية اغتيال أحد أفراد الحرس الثوري الإيراني ممن قاتلوا في سوريا أو العراق، أو من قيادات الصف الأول في الحرس الثوري، هي ثاني عملية اغتيال تحدث في العاصمة الإيرانية بعد اغتيال كبير العلماء النوويين "محسن فخري زاده"، في نوفمبر/تشرين الثاني 2020 قرب طهران، في اختراق أمني غير مسبوق.

واتهمت إيران حينها إسرائيل بالوقوف وراء تصفية "فخري زاده"، الذي أثارت طريقة اغتياله الكثير من الريبة، خاصة أن السلطات الإيرانية المختصة، قالت بعد نحو أسبوعين من مقتله إنه أُغتيل بسلاح رشاش إسرائيلي.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات