الثلاثاء 24 مايو 2022 02:46 م

قال وزير الخارجية السعودي، "فيصل بن فرحان"، إن أيادي المملكة "ممدودة إلى إيران"، متحدثا عن إحراز تقدم في المحادثات الثنائية الأخيرة بين البلدين، لكنه أكد أنه "لا يزال غير كاف".

جاء ذلك في كلمة لـ"بن فرحان" خلال إحدى جلسات منتدى "دافوس" العالمي، الثلاثاء، تحت عنوان "هيكلة أمنية جديدة في الشرق الأوسط".

وعبّر الوزير عن أمله في أن يرقى التعاون بين إيران ودول مجلس التعاون الخليجي إلى مرحلة أفضل، مضيفاً: "نتطلع إلى قرار وموقف واضح من طهران، ونحن في إطار التشاور معها، ودول المجلس لديها حوار وبصورة منتظمة معها أيضاً".

وبشأن مساعي إحياء الاتفاق النووي المبرم في 2015 بين إيران والقوى العالمية، قال "بن فرحان": "إذا تم التوقيع على اتفاق نووي بين إيران والبلدان الأخرى.. فهذا مهم جداً بالنسبة لنا، ولكن ينبغي أن يكون هناك ثقة وإرادة صادقة".

وفيما يخص القضية الفلسطينية، اعتبر وزير الخارجية السعودي أن "عدم حلها وتمكين الفلسطينيين من العيش بكرامة، ثبت أنه أحد مسببات عدم الاستقرار في المنطقة برمتها".

وعن إمكانية تطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل، قال الوزير إن "الأولوية الآن لدفع عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين إلى الأمام"، مشيراً إلى المبادرة العربية للسلام التي أطلقتها الرياض في 2001.

وتطرق وزير خارجية السعودية، إلى قتل الجيش الإسرائيلي لمراسلة "الجزيرة"، الصحفية  الفلسطينية "شيرين أبو عاقلة"، قائلاً: "هذه واحدة من الحوادث، ولكن الموضوع يتجاوز هذه الحادثة، فهناك سلسلة من الحوادث والمواجهات التي مرت دون أن تعالج بشكل صحيح.. لا يمكن أن نعالج عرض واحدة من المشكلة التي تتمثل في عدم وجود طريق ليعيش الفلسطينيون بكرامة".

وتحدث "بن فرحان" عن العلاقات الخليجية، فقال إن "دول مجلس دول الخليجي تعمل في إطار وآليات معينة للتوافق"، مضيفاً: "قمنا بتحسين هذه الآليات للتوافق ورأينا في الشهور القليلة الماضية وذلك عقب قمة العلا تعزيزاً في المواقف الموحدة لدول المجلس سواء الموقف من أفغانستان أو القضايا التي يركز علينا المجلس خاصة في مسألة أمن الطاقة".

وفي سؤاله عن إمكانية زيارة الرئيس الأمريكي "جو بايدن" إلى السعودية الفترة المقبلة، قال "بن فرحان": "أنا لا أرد على الشائعات هنا، وإذا كانت هنالك زيارة في المستقبل فسيتم الإعلان عنها عبر الوسائل الرسمية".

وبشان إمدادات الطاقة العالمية ودعوات زيادة إنتاج النفط، قال وزير الخارجية السعودي، إن "المملكة لا تتوقع نقصاً فورياً في النفط، لكن نقصاً معيناً في المنتجات البترولية".

وتحدث الوزير السعودي عن الأزمة السياسية في لبنان، فقال إن الرياض معنية بعودة العملية السياسية في بيروت، و"ينبغي على الأطراف كافة العمل على ذلك".

يذكر أن الانتخابات اللبنانية الأخيرة أفرزت عن تراجع لمكانة حلفاء "حزب الله" في البلاد، في مقابل تقدم المستقلين وحلفاء للسعودية والإمارات.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات