الأربعاء 25 مايو 2022 04:48 م

وصل منسق البيت الأبيض لشؤون الشرق الأوسط "بريت ماكجورك" ومبعوث وزارة الخارجية لشؤون الطاقة "آموس هولشتاين" إلى السعودية في زيارة غير معلنة، الثلاثاء، لإجراء مباحثات مع كبار المسؤولين السعوديين تهدف لإقناعهم بزيادة إنتاج النفط، ونزع التوتر بين واشنطن والرياض.

ونقل موقع "آكسيوس" الأمريكي عن مصادر مطلعة لم يسمها أن "زيادة إنتاج النفط كانت مطلبا قديما من إدارة الرئيس "جو بايدن" للحكومة السعودية، ولهذا أرسل مستشاريه "ماكجورك" و"هولشتاين" إلى المملكة، التي لم يبد قادتها حتى الآن انفتاحا على تلبية هذا الطلب.

وقال الموقع إن "بايدن" الذي توعد قبل دخوله للبيت الأبيض بجعل السعودية منبوذة يحتاج الآن أن يقنع المملكة بزيادة إنتاج النفط لخفض أسعاره قبل الانتخابات النصفية.

وأفادت المصادر بأن زيارة "ماكجورك" و"هولشتاين" سوف تتضمن أيضا إجراء محادثات حول توسط واشنطن بين السعودية وإسرائيل ومصر بشأن مفاوضات إذا نجحت، يمكن أن تكون خطوة أولى على طريق تطبيع العلاقات بين الرياض وتل أبيب.

ويشمل ذلك الانتهاء من منح السعودية السيادة الكاملة على جزيرتي تيران وصنافير في البحر الأحمر بعد نقل ملكيتهما من مصر إلى المملكة، وفقًا  لـ"أكسيوس".

وحسب "أكسيوس" فقد امتنع البيت الأبيض عن التعليق على الزيارة، بينما قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية "لا توجد زيارة رسمية للإعلان عنها في الوقت الحالي".

وعلق وزير الخارجية السعودي "فيصل بن فرحان"، الثلاثاء، على أنباء قيام "بايدن" بزيارة مرتقبة للسعودية قائلا "المملكة لا تنظر للشائعات حول زيارة الرئيس الأمريكي إلى السعودية".

وأكد "الفرحان"  أنه إذا كانت هناك زيارة سيعلن عنها من خلال الوسائل الرسمية.

وعن تطبيع العلاقات مع إسرائيل، قال "بن فرحان" "التطبيع بين المنطقة وإسرائيل سيحقق فوائد لكننا لن نتمكن من جني تلك الفوائد ما لم نتمكن من معالجة قضية فلسطين".

المصدر | الخليج الجديد+متابعات