الاثنين 30 مايو 2022 11:00 ص

أدانت الإمارات "بشدة" اقتحام مستوطنين متطرفين لباحات المسجد الأقصى المبارك، الأحد، بحماية من القوات الإسرائيلية.

يأتي ذلك بينما تشهد علاقات أبوظبي وتل أبيب تناميا متصاعدا على كافة المستويات منذ توقيع البلدين اتفاقية لتطبيع علاقاتهما في سبتمبر/أيلول 2020.

وجددت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان الإثنين، "موقفها الثابت بضرورة توفير الحماية الكاملة للمسجد الأقصى، ووقف الانتهاكات الخطيرة والاستفزازية فيه".

وأكدت على "ضرورة احترام دور الأردن في رعاية المقدسات والأوقاف بموجب القانون الدولي والوضع التاريخي القائم".

ودعت الوزارة، حسب البيان، السلطات الإسرائيلية إلى "خفض التصعيد، وإنهاء حالة التوتر والاحتقان".

كما أكدت "أهمية ممارسة أقصى درجات ضبط النفس لتجنب الانجراف إلى مستويات جديدة من عدم الاستقرار".

أيضا، شدد البيان الإماراتي على "أهمية دعم كافة الجهود الإقليمية والدولية المبذولة للدفع قدما بعملية السلام في الشرق الأوسط".

وحث على "وضع حد للممارسات غير الشرعية التي تهدد حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".

والأحد، نظم عشرات آلاف المستوطنين ما عرف بـ"مسيرة الأعلام"، في القدس، احتفالا بذكرى احتلال الشق الشرقي من المدينة وفق التقويم العبري.

وتزامن ذلك مع اندلاع مواجهات مع قوات الاحتلال بالقدس ومدن في الضفة الغربية أسفرت عن إصابة عشرات الفلسطينيين واعتقال آخرين.

وسبق المسيرة، اقتحام مئات المستوطنين، للمسجد الأقصى، وتأدية صلوات دينية، مقابل تحذير فلسطيني، من "التبعات الخطيرة" والمطالبة بتدخل دولي عاجل لوقف الانتهاكات للأماكن المقدسة، ورفض منظمات ودول عربية وإسلامية لاقتحام المسجد.

المصدر | الخليج الجديد