الاثنين 30 مايو 2022 01:16 م

تسعى الحكومة العراقية لجذب استثمارات جديدة في قطاع النفط، ضمن خطط لزيادة الإنتاج وتصدير 8 ملايين برميل بنهاية العام 2027.

وتحاول بغداد عبر مباحثات أجراها وزير النفط العراقي "عبدالجبار إسماعيل"، في باريس ولندن مؤخرا، جذب استثمارات فرنسية بريطانية في هذا القطاع.

وأعلن "إسماعيل" أن بلاده عرضت على شركتي "بريتش بتروليوم" البريطانية و"توتال" الفرنسية خططا جديدة للاستثمار في قطاعات النفط والغاز والطاقة النظيفة.

وأضاف خلال اجتماعه بالإدارة العليا لشركة "بريتش بتروليوم" البريطانية، الأحد: "لدينا مشروعات كبيرة، وخططنا مستمرة في مجال الطاقة النظيفة، وشركة بريتش بتروليوم من أهم شركاء العراق، وهي مستعدة لضخ مزيد من الاستثمارات في مجال الطاقة النظيفة، وبلادنا مفتوحة بهذا الاتجاه ولدينا خطط كبيرة موضوعة على الورق".

وأشار "إسماعيل" إلى أن بلاده "أبرمت عقودًا مع شركات (سكاتك) النرويجية و(توتال) الفرنسية و(بور جاينا) الصينية و(مصدر) الإماراتية و(أكوا باور) السعودية لتنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة"، بحسب "سكاي نيوز".

ويعتزم العراق الوصول إلى 20% من إنتاج الطاقة في البلاد من الطاقة المتجددة والنظيفة، خلال السنوات المقبلة.

وبحث الوزير العراقي مع الرئيس التنفيذي لشركة "توتال" الفرنسية "باتريك بويانييه" التعاون المشترك في تنفيذ مشروعات قطاع النفط والطاقة، واستثمار الغاز المصاحب في عدد من الحقول النفطية في جنوب العراق.

وشملت المباحثات مشروع تطوير حقل أرطاوي، ومشروع نقل ماء البحر لدعم عمليات إدامة وزيادة الإنتاج في الحقول النفطية.

وتتحفظ الحكومة العراقية على تزايد الاستثمارات الصينية في حقولها النفطية الكبرى، وترفض مساعي شركات صينية لشراء حصص داخل السوق النفطية، وتعمل على تنويع المستثمرين في مجال الطاقة والنفط.

ويملك العراق، وهو ثاني أكبر دولة منتجة للخام في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، احتياطيات هائلة من النفط.

وخلال السنوات العشر الماضية مثلت إيرادات النفط 99% من إجمالي صادرات العراق و85% من الموازنة العامة للبلاد.

المصدر | الخليج الجديد + سكاي نيوز