الثلاثاء 31 مايو 2022 04:27 م

جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي "نفتالي بينيت"، اتهام إيران بسرقة وثائق سرية للوكالة الدولية للطاقة الذرية، واستخدامها من أجل إخفاء أدلة في إطار برنامجها النووي.

وقال "بينيت"، في تغريدة عبر "تويتر"، إن إيران "سرقت وثائق سرية للوكالة الدولية للطاقة الذرية واستخدمت هذه المعلومات للإفلات بشكل منهجي من عمليات التفتيش" المتعلقة ببرنامجها النووي.

وأرفق "بينيت"، في تغريدته، روابط وثائق عدة باللغة الفارسية، قدمت على أنها سرية ومترجمة إلى الإنجليزية، بالإضافة إلى صور.

وكشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، قبل أيام، أن إيران استحصلت على وثائق سرية من الوكالة الدولية، ساعدتها في بلورة خطط لـ"التهرب" من تحقيقات الوكالة بشأن أنشطتها السابقة.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه القضية تعود إلى مطلع الألفية الثالثة، وأن السجلات التي تكشف حصولها، كانت ضمن وثائق الأرشيف النووي الإيراني التي حصلت عليها إسرائيل بعد عملية استخباراتية نفذتها في طهران مطلع عام 2018.

وحينها، علّق "بينيت" على  تقرير "وول ستريت جورنال" بأن سرقة إيران لوثائق الوكالة، تعد بمثابة "نداء صحوة للعالم".

ويوم 25 مايو/أيار الجاري، قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية "رافائيل جروسي"، إن المحادثات مع إيران "في منعطف شديد الصعوبة"، بخصوص تفسير منشأ جزيئات يورانيوم معالجة عثُر عليها في مواقع تبدو قديمة ولم يُعلن عنها.

وكانت الوكالة الدولية وإيران اتفقتا في مارس/آذار الماضي، على خطة مدتها 3 أشهر لتسوية المسألة التي كانت مصدر توتر بين إيران والقوى الغربية حتى خلال مفاوضات أوسع، تهدف إلى إعادة طهران وواشنطن إلى الامتثال الكامل للاتفاق النووي المبرم عام 2015.

وفي حين أن جهود "جروسي" للحصول على إجابات من إيران ليست جزءا من المحادثات الأوسع لإحياء اتفاق 2015، إلا أن عدم إحراز أي تقدم قد يؤدي إلى مواجهة جديدة بين إيران والغرب في مجلس محافظي الوكالة، من شأنها تعقيد المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، التي عُقدت آخر مرة في مارس/آذار الماضي.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات