الخميس 2 يونيو 2022 11:46 ص

يدرس البيت الأبيض الخطط النهائية لإمكانية زيارة الرئيس الأمريكي "جو بايدن" إلى السعودية، ضمن جولة تشمل اجتماعات مع قادة دول في الشرق الأوسط، في وقت تفتح فيه السعودية الطريق لتعويض "أوبك" النفط الروسي؛ تمهيدا لزيارة "بايدن" المملكة.

وقالت مصادر مطلعة في البيت الأبيض، الخميس، إن زيارة بايدن المرتقبة للسعودية ستكون ضمن "زيارة أوسع" تشمل قادة دول مجلس التعاون الخليجي.

وأفاد المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، أن الخطة النهائية لزيارة "بايدن"، "التي لم يتم الانتهاء منها بعد"، ستضم أيضا مصر والعراق والأردن وإسرائيل.

وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي دفعت فيه المصالح الإستراتيجية للولايات المتحدة في مجال النفط والأمن إلى إعادة التفكير في الموقف "المتشدد" الذي تعهد "بايدن" باتخاذه تجاه السعودية أثناء حملته الانتخابية.

وأشار المصدر إلى إمكانية أن يلتقي "بايدن" بولي العهد السعودي "محمد بن سلمان" خلال جولته المرتقبة إلى الشرق الأوسط نهاية يونيو/حزيران الجاري.

وأوضحت شبكة "إي بي سي" الأمريكية، أن أي اجتماع بين "بايدن" و"بن سلمان" "يمكن أن يبعث الأمل لمستهلكي البنزين في الولايات المتحدة"، خاصة مع شح إمدادات النفط العالمية وارتفاع أسعارها.

ولم يصدر حتى الان أي إعلان رسمي من الجانب الأمريكي أو السعودي حول مواعيد الزيارة المرتقبة.


وقد ترفع السعودية وغيرها من الدول الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" إنتاج النفط لتعويض نقص الإنتاج الروسي في خطوة من شأنها تخفيف بعض الضغوط الناجمة عن ارتفاع التضخم العالمي وتمهد الطريق لزيارة الرئيس الأمريكي "جو بايدن" للرياض.

وقال مصدران من "أوبك+"، الخميس، إن المجموعة تعكف على التوصل لاتفاق لتعويض انخفاض إنتاج النفط الروسي الذي تراجع بنحو مليون برميل يوميا في الأشهر الأخيرة نتيجة العقوبات الغربية على موسكو بعد غزو أوكرانيا.

وذكر أحد المصدرين، وهو مطلع على الموقف الروسي، أن موسكو قد توافق على تعويض منتجين آخرين لانخفاض إنتاجها لكن ليس بالضرورة أن يكون تعويضا كاملا.

وأضاف المصدر: "في نهاية المطاف قد تتم الموافقة على التعويض" لكنه قال إن القرار قد لا يتخذ في اجتماع "أوبك+"، التي تضم "أوبك" ومنتجين آخرين منهم روسيا، يوم الخميس.

لكن مصدرا خليجيا من "أوبك+" قال إن اتخاذ قرار بهذا الشأن "محتمل للغاية" في الاجتماع الوزاري، الخميس.

ويعمل دبلوماسيون أمريكيون منذ أسابيع على ترتيب زيارة "بايدن" الأولى للرياض بعد عامين توترت فيهما العلاقات بسبب خلافات تتعلق بحقوق الإنسان والحرب الدائرة في اليمن وإمدادات السلاح الأمريكية للمملكة.

المصدر | الخليج الجديد