الأحد 12 يونيو 2022 08:55 م

ذكر تقرير صحفي،الأحد، إن إسرائيل استهدفت 15 موقعا إيرانيا في سوريا لتطوير صواريخ دقيقة الشهر الماضي.

وكثف سلاح الجو الإسرائيلي في الآونة الأخيرة من استهداف المرافق الاقتصادية التي تستخدمها إيران بنقل الأسلحة ومعدات صناعية إلى سوريا ولبنان، وعلى وجه الخصوص المنشآت التي تستخدم في مشروع زيادة دقة الصوارخ.

وأفادت القناة 12 الإسرائيلية أن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية أدركت مؤخرا أن هذه الهجمات لم تحقق الهدف المنشود والمخطط له، وحينها تم اتخاذ قرار بتصعيد الهجمات - ومهاجمة مطار دمشق الدولي، بما في ذلك استهداف المدرج الوحيد الباقي في الخدمة، بالإضافة إلى برج المراقبة وصالة المسافرين الثانية.

وأكد التقرير أن إسرائيل أبلغت روسيا بتفاصيل الهجوم على مطار دمشق وفق الآلية المشتركة لمنع الاحتكاك؛ وذلك رغم بيان التنديد الصادر عن السلطات الروسية بشأن الهجوم الإسرائيلي الأخير.

والهدف الأول الذي تنشده إسرائيل من الهجوم الذي أدى إلى تعليق الرحلات من مطار العاصمة ونقل الرحلات إلى مطار حلب شماليّ سورية، بحسب التقرير، هو توجيه رسالة إلى الإيرانيين مفادها أن إسرائيل ترصد التحركات الإيرانية ومستعدة لبذل جهود كبيرة لمنعها، بما في ذلك إخراج مطار دمشق الدولي بالكامل من الخدمة.

كما يحاول الجانب الإسرائيلي توجيه "رسالة قوية" إلى رئيس النظام السوري، "بشار الأسد"، تهدده من خلالها بـ"دفع ثمن باهظ" لمواصلة استضافة الإيرانيين في سوريا وتمكينهم من ترسيخ وجودهم العسكري هناك.

وذكر التقرير أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تتحسب من إمكانية الرد عبر إطلاق هجمات بطائرات مُسيّرة انتحارية باتجاه مواقع في إسرائيل.

وقال إن إسرائيل على استعداد للقيام بعمليات استباقية لإحباط هجمات مماثلة، بما في ذلك استهداف مستودعات للطائرات المسيرة الإيرانية.

وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن الهجمات الأخيرة أوقفت نحو 70% من شحنات الأسلحة الإيرانية المهربة إلى سوريا ولبنان، وسط قناعة لدى المسؤولين العسكريين الإسرائيليين بأن وصول 30% من شحنات الأسلحة الإيرانية إلى سورية "يشكل خطرًا كبيرا".
 

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات