الأحد 19 يونيو 2022 07:31 م

يعتزم وزير الخارجية الإسرائيلي، "يائير لابيد"، زيارة أنقرة في 23 يونيو/حزيران الجاري، وسط حديث من تل أبيب حول عمليات إيرانية ضد مصالحها في تركيا، والتي قال عنها وزير الجيش "بيني جانتس" إنها ما تزال قائمة.

وقالت وزارة الخارجية التركية، الأحد، إن زيارة "لابيد" من المقرر أن تناقش سبل تطوير العلاقات الثنائية، وملفات إقليمية ودولية.

كما أكد الزيارة مكتب وزير الخارجية الإسرائيلي، وقال إنه يعتزم التوجه إلى تركيا هذا الأسبوع، وذلك بعد شهور من تحسن العلاقات بين البلدين، و"الوضع الأمني ​​الحساس"، كما تشير قناة "كان" العبرية.

من جهته، قال وزير الجيش الإسرائيلي "بيني جانتس"، إن التهديد ضد الإسرائيليين في تركيا قائم.

وأضاف في تصريحات صحفية: "نأمل أن يزول هذا التهديد قريبا، ونعمل على تجهيز قدراتنا للرد متى لزم الأمر".

وفي حين اقترح على الإيرانيين عدم اتخاذ أي خطوات في هذا الصدد، أكد أنه يتواصل مع المؤسسات التركية ذات الصلة "بشأن التهديدات الإيرانية ضد المواطنين الإسرائيليين".

هذه التطورات، تزامنت مع اتصال هاتفي أجراه الرئيس الإسرائيلي "يتسحاق هرتسوغ"، الأحد، مع نظيره التركي "رجب طيب أردوغان"؛ لبحث تعزيز التعاون في ظل احتمالية وقوع هجمات ضد الإسرائيليين في الأراضي التركية.

ووفق ما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية، اعتبر "ما تصفه إسرائيل بتهديد إيراني لاستهداف سائحين إسرائيليين في تركيا، وخاصة في إسطنبول، ما زال قائما".

واتفق الرئيسان على "مواصلة العمل لمصلحة السلام والاستقرار في المنطقة من خلال حوار منفتح ومتواصل".

وفي وقت سابق، قالت وسائل إعلام إسرائيلية، إن عملاء إيرانيين خططوا لخطف إسرائيليين في تركيا قبل شهر، وتم إحباط المؤامرة بعد أن نبهت إسرائيل أنقرة بشأن التهديد.

وتطورت العلاقات بين تركيا وإسرائيل مؤخرا، خصوصا بعد زيارة الرئيس الإسرائيلي إلى أنقرة في مارس/آذار الماضي، ثم إجراء "مولود جاويش أوغلو"، الشهر الماضي، أول زيارة لوزير خارجية تركي إلى إسرائيل منذ نحو 15 عاما.

المصدر | الخليج الجديد