الخميس 23 يونيو 2022 05:45 ص

رفعت إسبانيا مبيعات الكهرباء للمغرب إلى "مستويات قياسية"، بعد إيقاف الجزائر للأنبوب "المغاربي" المار عبر المغرب إلى مدريد، في خضم الأزمة التي تشهدها مع الجزائر.

وقالت صحيفة "لا انفروماسيون" الإسبانية، إن الطريق السريع للطاقة تحت مضيق جبل طارق بين إسبانيا والمغرب يعمل في الوقت الحالي بكامل طاقته.

وحدث الارتفاع في تدفق الكهرباء إلى الرباط، في خضم التوتر بين حكومة الجزائر والسلطة التنفيذية لرئيس الوزراء الإسبانيو "بيدرو سانشيز"، بعد دعم قصر الرئاسة الإسبانية "مونكلوا" للخطة المغربية للصحراء الغربية.

وتقول الصحيفة إن الأرقام تظهر ارتفاعا كبيرا لتصدير الطاقة من إسبانيا إلى المغرب عن العام الماضي.

وتوقفت الجزائر عن إمداد إسبانيا بالغاز عن طريق المغرب، نهاية أكتوبر/تشرين أول الماضي، عبر خط أنابيب الغاز المغاربي الأوروبي، على خلفية الأزمة الدبلوماسية بين البلدين بشأن قضية الصحراء الغربية.

ويؤكّد خبراء أنّ رسوم المرور التي كان يجبيها المغرب من الجزائر على شكل كميّات من الغاز بأسعار تفضيلية، كانت تؤمّن له 97 في المئة من احتياجاته من هذه المادة الحيوية. 

وقررت إسبانيا السماح للمغرب بالتزود عكسيا بالغاز عبر نفس الأنبوب الذي يمتد من الجزائر إلى إسبانيا عبر المغرب.

وتشهد العلاقات الجزائرية الإسبانية أزمة دبلوماسية غير مسبوقة بعد تغيير مدريد لموقفها "التاريخي" بشأن الصحراء الغربية.

وأعلنت الرئاسة الجزائرية، بداية يونيو الجاري، تعليق "معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون" التي أبرمت عام 2002 مع إسبانيا، بعد تغيير موقفها في ملف الصحراء الغربية لدعم موقف المغرب.

وتنص المعاهدة الإسبانية الجزائرية على تعزيز الحوار السياسي بين البلدين على جميع المستويات وتطوير التعاون في المجالات الاقتصادية والمالية والتعليمية والدفاعية.

وفي 18 مارس/آذار، أجرت إسبانيا تغييرا جذريا في موقفها من القضية الصحراء الغربية الحساسة لتدعم علنا مشروع الحكم الذاتي المغربي وأثارت غضب الجزائر الداعم الرئيسي لجبهة البوليساريو.

ويدور نزاع منذ عقود بين المغرب وجبهة بوليساريو حول مصير المستعمرة الإسبانية السابقة. 

والجزائر، هي الداعم الرئيسي لجبهة بوليساريو الصحراوية، وانتقدت مرارا إعلان إسبانيا، منتصف مارس الماضي، دعم خطة الحكم الذاتي المغربية للإقليم المتنازع عليه. 

المصدر | الخليج الجديد + متابعات