الخميس 23 يونيو 2022 11:35 ص

يتوجه رئيس إندونيسيا ورئيس مجموعة العشرين "جوكو ويدودو"، قريبًا، إلى أوكرانيا وروسيا؛ لبحث العواقب الاقتصادية والإنسانية للغزو الروسي، على ما أعلنته وزيرة الخارجية الإندونيسية، الأربعاء.

وقالت وزيرة الخارجية "ريتنو مارسودي"، إن "ويدودو" سيزور كييف وموسكو بعد تمثيل إندونيسيا كضيفة في قمة مجموعة السبع المنعقدة في ألمانيا، يومي 26 و 27 يونيو/ حزيران الجاري.

وسيكون بذلك أول زعيم آسيوي يزور البلدين منذ بدء النزاع.

وأضافت في إفادة صحافية افتراضية: "خلال زيارته إلى كييف وموسكو، سيلتقي الرئيس بالرئيس (فولوديمير) زيلينسكي والرئيس (فلاديمير) بوتين".

وأثارت جاكرتا جدلًا بدعوتها روسيا لحضور قمة مجموعة العشرين التي يُفترض عقدها، في نوفمبر/ تشرين الثاني القادم، في جزيرة الي الإندونيسية، رغم اتهامات بارتكاب جرائم حرب.

وتمارس دول غربية بقيادة الولايات المتحدة ضغوطًا على إندونيسيا، التي ترأس مجموعة العشرين، العام الجاري، لاستبعاد موسكو من هذا الاجتماع.

ولم تحدد "مارسودي" مواعيد هذه الاجتماعات، لكن وزير الأمن الإندونيسي "محمد محفوظ" تحدث عن لقاء مع زعيم الكرملين، في 30 يونيو/ حزيران الجاري، على ما نقلت عنه وسائل إعلام رسمية، الإثنين، وأوردت وكالة "تاس" الروسية الرسمية هذا التاريخ أيضًا.

وأكدت الوزيرة أن "ويدودو" سيبحث عن مخرج لأزمة الغذاء العالمية التي تفاقمت بسبب الحرب في أوكرانيا التي شلت الأسواق العالمية وأدت إلى نقص في الزيت المستخدم للطهي، وارتفاع الأسعار بالنسبة للإندونيسيين.

وأوضحت أن "زيارة الرئيس تؤكد قلق (إندونيسيا) حيال القضايا الإنسانية ومحاولتها الإسهام بحل أزمة الغذاء التي سببتها الحرب وتداعياتها".

وتضررت إندونيسيا، أكبر منتج لزيت النخيل في العالم، بشدة جراء هذه الأزمة؛ ما دفع الحكومة إلى حظر تصدير هذا المنتج، في أبريل/ نيسان الماضي، قبل رفعه.

وعلى غرار العديد من الاقتصادات الناشئة، حاولت إندونيسيا الحفاظ على موقف محايد بشأن الحرب.

ورفض "ويدودو" إرسال أسلحة إلى أوكرانيا، كما طلب "زيلينسكي"، وعرض تقديم المساعدة الإنسانية بدلًا من ذلك.

ودعت جاكرتا أوكرانيا كدولة ضيفة في قمة مجموعة العشرين، ووافق "زيلينسكي" على المشاركة، ولو عبر الفيديو.

المصدر | أ ف ب