الخميس 30 يونيو 2022 06:03 م

أعربت الأمم المتحدة، الخميس عن "القلق الشديد إزاء مواصلة قوات الأمن في السودان استخدام القوة المفرطة والذخيرة الحية ضد المتظاهرين".

جاء ذلك في مؤتمر صحفي للمتحدث باسم الأمين العام "ستيفان دوجاريك"، بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك.

وفي وقت سابق، أعلنت "لجنة أطباء السودان" (غير حكومية)، وصول عدد ضحايا مظاهرات الخميس المطالبة بالحكم المدني، إلى 5 قتلى.

وأفادت اللجنة في بيان بأن ذلك يرفع العدد الكلي لقتلى المظاهرات الذين أحصتهم اللجنة منذ "انقلاب" الخامس والعشرين من أكتوبر /تشرين الأول الماضي إلى 108.

وتعليقا على ذلك، قال "دوجاريك": "أعلنا موقفنا من قبل، وسوف نستمر في إعلانه.. نحن منزعجون وقلقون بشدة إزاء مواصلة استخدام القوة المفرطة والذخيرة الحية من قبل قوات الأمن ضد المتظاهرين في السودان".

وأضاف: "من الضروري أن يتم السماح للناس بالتعبير عن آرائهم في حرية، وعلى قوات الأمن في أي دولة أن تدافع عن هذا الحق، لا أن تكون عقبة أمامه".

وتابع: "الطريق الوحيد للمضي قدما أمام السودانيين يمر عبر تسوية سياسية بأسرع ما يمكن، بحيث تقود إلى استعادة النظام الدستوري والتحول الديمقراطي".

ولفت إلى أن رئيس البعثة الأممية في السودان "فولكر بيرتس" أصدر قبل يومين بيانا أكد فيه أنه "لن يتم التسامح مع العنف ضد المتظاهرين".

ومنذ 25 أكتوبر/تشرين أول 2021، يشهد السودان احتجاجات شعبية تطالب بعودة الحكم المدني الديمقراطي، وترفض إجراءات استثنائية اتخذها آنذاك رئيس مجلس السيادة قائد الجيش "عبدالفتاح البرهان"، يعتبرها الرافضون "انقلابا عسكريا".

ونفى "البرهان" صحة اتهامه بتنفيذ انقلاب عسكري، وقال إن إجراءاته تهدف إلى "تصحيح مسار المرحلة الانتقالية"، وتعهد بتسليم السلطة عبر انتخابات أو توافق وطني.


 

المصدر | الأناضول