السبت 2 يوليو 2022 07:42 م

شارك مراقبون عسكريون إسرائيليون للمرة الأولى في تدريبات "الأسد الأفريقي" العسكرية التي عقدت في المغرب ما بين 20 يونيو/حزيران وأول يوليو/تموز الجاري، بمشاركة أمريكية.

ونقلت وكالة "رويترز" عن وزارة الدفاع الإسرائيلية، السبت، أن "مراقبين عسكريين إسرائيليين شاركوا في تدريبات بالمغرب للمرة الأولى"، واصفة الخطوة بأنها "علامة على تحسن العلاقات بعد رفع مستواها في عام 2020".

وفي 20 يونيو/حزيران الماضي، انطلقت تدريبات "الأسد الأفريقي 2022" في المغرب، بمشاركة 10 بلدان أفريقية ودولية، بما فيها المغرب والولايات المتحدة الأمريكية، فضلًا عن حوالي 20 مراقبا عسكريًا من عدة بلدان.

وقالت وزارة الدفاع الإسرائيلية إن "حضور المراقبين الثلاثة في تدريبات الأسد الأفريقي 2022، الأسبوع الماضي، والتي شاركت فيها أيضا قوات أمريكية، جاء بعد مشاركة وحدة مغربية لمكافحة الإرهاب في تدريبات عسكرية متعددة الجنسيات في إسرائيل العام الماضي".

والسبت، كشفت مجلة "جون أفريك" الفرنسية، أن المغرب على وشك فتح سفارة له في إسرائيل، في إطار استمرار تطبيع العلاقات بين البلدين.

وأشارت إلى تصريحات أدلى بها وزير الخارجية الإسرائيلي "يائير لابيد" خلال زيارته العاصمة المغربية الرباط منتصف يونيو/حزيران الماضي، قائلا خلال إيجاز صحفي، إن وزير الخارجية المغربي "ناصر بوريطة" سيذهب إلى إسرائيل خلال الصيف لافتتاح سفارة بشكل جيد ومستحق، دون تحديد ما إذا كانت ستقام في القدس أو تل أبيب.

ومنذ تطبيع العلاقات بينهما، تضاعفت الاتصالات بين المغرب وإسرائيل، ففي 24 نوفمبر/تشرين الثاني 2021 سافر وزير الدفاع الإسرائيلي، "بيني جانتس"، إلى الرباط لتوقيع اتفاقية تعاون أمني مع الوزير المنتدب المكلف بإدارة الدفاع الوطني المغربي، "عبداللطيف الوديي"، حيث ينص هذا البروتوكول بشكل خاص، وفقا للجانب الإسرائيلي، على "تسهيل  حصول المغرب على التقنيات من الصناعة العسكرية الإسرائيلية القوية".

وفي 10 ديسمبر/كانون الأول 2020، أعلنت إسرائيل والمغرب، استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما، بعد توقفها عام 2000، وسط رفض من هيئات وأحزاب مغربية.

المصدر | الخليج الجديد