الاثنين 4 يوليو 2022 11:21 ص

اتهمت إيران الولايات المتحدة، الإثنين، بالافتقار إلى "مبادرة سياسية" في المفاوضات النووية، في الوقت الذي يبدو فيه أن المحادثات غير المباشرة بين طهران وواشنطن في الدوحة وصلت إلى طريق مسدود.

وبدأ المبعوث الأمريكي إلى إيران، "روبرت مالي"، والمفاوض الإيراني "علي باقري"، الثلاثاء الماضي، محادثات غير مباشرة في العاصمة القطرية بوساطة الاتحاد الأوروبي، بهدف استئناف المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني في فيينا.

وتهدف المحادثات التي استؤنفت في أبريل/نيسان 2021 في النمسا إلى إعادة الولايات المتحدة إلى الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني المبرم في العام 2015 وعودة إيران إلى تطبيق التزاماتها وفق الاتفاق.

وقال وزير الخارجية الإيراني "حسين أمير عبداللهيان" في اتصال هاتفي مع نظيرته الفرنسية "كاثرين كولونا"، إن "الجانب الأمريكي ذهب إلى الدوحة من دون مقاربة مبنية على المبادرة والتقدم".

وأضاف في بيان: "نعتقد أنّ تكرار المواقف السابقة لا ينبغي أن يحلّ محل المبادرة السياسية"، داعياً واشنطن إلى "الاستفادة من هذه الفرصة الدبلوماسية".

وأعربت واشنطن الأربعاء عن "خيبة أمل" من المفاوضات غير المباشرة مع إيران حول البرنامج النووي في الدوحة، موضحة أنه "لم يتحقق اي تقدّم" ومشيرة إلى اختتام تلك الجولة.

وفي اليوم التالي، دعت فرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا، الأعضاء في الاتفاق النووي المعروف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة، طهران إلى وقف التصعيد و"العودة إلى التعاون الكامل" مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وفي مجلس الأمن الدولي، شددت الصين وروسيا، العضوان الآخران في خطة العمل الشاملة المشتركة، على أهمية الحفاظ على الاتفاق النووي.

وقال "أمير عبداللهيان"، الإثنين: "نحن جادون وصادقون في هدفنا التوصل إلى اتفاق جيد ومستقر".

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" عن المفاوض "علي باقري" الأحد، قوله إن "تاريخ ومكان المفاوضات المقبلة قيد الإنجاز"، من دون الخوض في المزيد من التفاصيل.

المصدر | أ ف ب