الاثنين 4 يوليو 2022 08:49 م

أكد وزير الخارجية العماني "بدر البوسعيدي"، ضرورة التوصل إلى اتفاق نهائي في المفاوضات المتعلقة بالملف النووي الإيراني.

جاء ذلك في اتصال هاتفي جرى بين "البوسعيدي" ونظيره الإيراني "حسين أمير عبداللهيان"، وفق ما أوردته وكالة "مهر" الإيرانية.

وبحث الوزيران، حسب المصدر، القضايا ذات الاهتمام المشترك على الساحات الثنائية والإقليمية والدولية، والتطورات الأخيرة حول مفاوضات رفع العقوبات عن إيران.

ووفق المصدر، أكد "البوسعيدي"، خلال الاتصال، على موقف بلاده بضرورة التوصل إلى نتيجة واتفاق نهائي في المفاوضات.

وأضاف أن "سلطنة عُمان تدعم دائما تحقيق اتفاق في المفاوضات النووية وحصول إيران على مطالبها المشروعة".

من جهته قال "عبداللهيان" خلال الاتصال: إن "المفاوضات البناءة تعتمد على الجدية والمبادرة والمرونة من الجانب الأمريكي".

وشدد على جدية الجمهورية الإسلامية الإيرانية في تحقيق اتفاق مستقر وقوي.

وكانت الدوحة قد استضافت، الأربعاء الماضي، جولة جديدة من المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران برعاية الاتحاد الأوروبي لمحاولة التوصل إلى حل بشأن الاتفاق النووي، إلا أنها انتهت دون تقدم.

وأقر الاتفاق النووي، الموقع في العام 2015، تخفيف العقوبات على إيران، ومن ضمن ذلك صادرات النفط، مقابل قيود على أنشطة التخصيب وعمليات التفتيش التي تقوم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وانسحب الرئيس الأمريكي السابق "دونالد ترامب" من الاتفاق في 2018، وأعاد فرض العقوبات على إيران.

وسعت إدارة الرئيس الأمريكي الحالي "جو بايدن" لاحقاً للعودة إلى الاتفاق، ومنذ أبريل/ نيسان 2021، بدأت إيران والأطراف التي ما تزال منضوية في الاتفاق، وبمشاركة أمريكية غير مباشرة، مباحثات في العاصمة النمساوية فيينا تهدف إلى إحيائه.

وحققت المباحثات تقدماً جعل المعنيين قريبين من إنجاز تفاهم، إلا أنها علقت منذ مارس/ آذار الماضي، مع بقاء نقاط تباين بين طهران وواشنطن، خصوصاً فيما يتعلق بمطلب إيران رفع اسم الحرس الثوري من قائمة واشنطن لـ"المنظمات الإرهابية الأجنبية"، وتقديم ضمانات بأن الإدارات الأمريكية المستقبلية لن تنسحب من الصفقة مرة أخرى.

المصدر | الخليج الجديد