احتفت أبرز الصحف السعودية في أعدادها الصادرة الجمعة، بالزيارة المرتقبة للرئيس الأمريكي "جو بايدن" والذي من المنتظر أن يصل إلى جدة خلال ساعات.

وفي وقت لاحق الجمعة، يصل "بايدن" جدة، قادما بشكل مباشر من إسرائيل، التي كان وصلها الأربعاء، في أولى محطات زيارته إلى الشرق الأوسط.

وحسب تصريحات سابقة للرئيس الأمريكي، فإن زيارته إلى السعودية تهدف إلى "تعزيز العلاقات المشتركة بين البلدين"، معتبرا إياها "فرصة لتصحيح الأخطاء السابقة بالانسحاب من المنطقة".

وعبر عناوينها البارزة، وافتتاحيات أعدادها ليوم الجمعة، أبرزت صحف سعودية زيارة "بايدن" المرتقبة وأهميتها، والأهداف المرجوة منها.

صحيفة "عكاظ" في عددها الأسبوعي، أفردت غلافها لعنوان ("قمة جدة".. شراكة متجددة)، وقالت إن الزيارة "تحمل في طياتها ملفات ساخنة على صعيد الساحتين الإقليمية والعالمية"، وأن هذه الزيارة "تؤكد الثقل السياسي والاقتصادي للسعودية في حلحلة المسائل العالقة، وامتلاكها لمفاتيح المواقف الحاسمة في القضايا الدولية".

فيما حمل العنوان الأبرز في صحيفة "الوطن"، شعار "ترقب العالم" لقمة جدة، والتي ستتناول التحديات التي تواجهها المنطقة، وعلى رأسها الملف النووي الإيراني والوضع في اليمن.

وسلطت الصحيفة الضوء على العلاقات المشتركة بين البلدين، والسعي من خلال الزيارة لتعزيزها.

كذلك وصفت صحيفة "الجزيرة" الزيارة ب "التاريخية"، لافتة إلى أنها تأتي "لتؤكد متانة وعمق العلاقة الإستراتيجية بين الرياض وواشنطن"، وتؤكد حرص الإدارة الأمريكية على تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع المملكة، وعلى "دور المملكة الريادي في نشر الأمن والاستقرار في المنطقة".

فيما جاءت افتتاحية صحيفة "الرياض"، حاملة عنوان "قمتان ترفعان مستوى التنسيق لمواجهة التحديات العالمية"، مسلطة الضوء على تضمن الزيارة قمة سعودية - أمريكية، وقمة مشتركة، مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي، والأردن ومصر والعراق، إضافة إلى الرئيس الأمريكي.

ومن المقرر أن يلتقي "بايدن"، خلال الزيارة، الملك "سلمان بن عبدالعزيز"، وولي العهد الأمير "محمد بن سلمان"؛ للتباحث معهما حول سبل تعزيز العلاقات السعودية الأمريكية، وفق ما أعلنه البيت الأبيض.

كما يشارك "بايدن" في قمة خليجية، يحضرها أيضا زعماء مصر والأردن والعراق.

وقال الرئيس الأمريكي، الخميس، إنه سيلتقي الملك "سلمان" وولي عهده لمناقشة العلاقات السعودية الأمريكية، مؤكدا أن الزيارة "أكبر من مجرد مراعاة المصالح الأمريكية"، وأنها "فرصة لتصحيح الأخطاء السابقة بالانسحاب من المنطقة".

المصدر | الخليج الجديد + صحف سعودية