الجمعة 22 يوليو 2022 11:50 ص

أيّد رئيس مجلس العموم البريطاني "مارك سبنسر"، دعوات للإفراج عن شخصيات معارضة بحرينية مسجونة؛ رأى ناشطون أنها المرة الأولى التي يدعم فيها المجلس مثل هذه الدعوة علناً.

وتناول موقع "ميدل إيست آي" البريطاني، تعليقات "سبنسر" خلال جلسة أسئلة العمل، الخميس بالمجلس، حيث كان يرد على مخاوف أثارها النائب عن الحزب الوطني الأسكتلندي "مارتن داي" بشأن "عبدالجليل السنكيس"، الأكاديمي الذي يقضي عقوبة بالسجن مدى الحياة بسبب مشاركته في انتفاضة 2011 بالمملكة.

كان "السنكيس"، البالغ من العمر 60 عاماً، مضرباً عن تناول الأطعمة الصلبة منذ ما يزيد على عام، احتجاجاً على معاملته في السجن، بما في ذلك مصادرة كتاب عن اللغويات يعمل عليه منذ 4 سنوات.

وقال النائب "داي": "هل يمكن أن يكون لدينا بيان من الحكومة يطالب البحرين بإعادة بحث حالة الدكتور السنكيس والإفراج عنه هو وغيره من قادة المعارضة السياسية فوراً دون قيد أو شرط؟".

فيما رد "سبنسر": "حسناً، أضم صوتي إلى السيد المحترم في تلك الدعوة، وآمل أن تستمع حكومة البحرين".

ونقل الموقع البريطاني عن حقوقيين بحرينيين وناشطين مؤيدين للديمقراطية أنَّ هذه "هي المرة الأولى التي يتخد فيها مثل هذا الموقف علانيةً"، داعين إلى مزيد من الإجراءات.

وقال "سيد أحمد الوداعي"، مدير المناصرة في معهد البحرين للحقوق والديمقراطية (بيرد)، ومقره بريطانيا: "حان الوقت لأن تتخذ حكومة المملكة المتحدة موقفاً صريحاً لدعم المدافعين الشجعان عن حقوق الإنسان مثل عبدالجليل السنكيس، وأن تضع حداً لمعاناته".

كما أشار "الوداعي" إلى أنَّ تصريحات زعيم مجلس العموم، "مارك سبنسر"، جاءت خلال الأسبوع نفسه الذي أكد فيه وزيران بريطانيان؛ هما "لورد أحمد" الوزير المسؤول عن حقوق الإنسان، و"أماندا ميلينغ"، وزيرة الدولة لشؤون آسيا والشرق الأوسط، أنهما أثارا قضية "السنكيس" مع كبار المسؤولين في الحكومة البحرينية والهيئات الرقابية خلال الزيارات الأخيرة إلى المملكة.

إضافة إلى ذلك، صرح الوزير "لورد أحمد" بأنه أثار قضية "محمد رمضان" و"حسين موسى"، وهما بحرينيان أدينا بقتل شرطي عام 2014 فيما وصفته منظمة العفو الدولية بمحاكمة غير عادلة، خلال زيارته للمملكة في فبراير/شباط.

فيما قالت الوزيرة "ميلينغ"، في رسالة بتاريخ 18 يوليو/تموز الماضي، إلى النائب الديمقراطي الليبرالي "ويرا هوبهاوس"، التي اطلع عليها الموقع  أنها أثارت قضية "السنكيس" خلال زيارة للبحرين هذا الشهر.

وأعرب "داي"، في بيان الخميس، عن ترحيبه بهذه "الدعوة النادرة" من حكومة المملكة المتحدة للإفراج الفوري وغير المشروط عن زعماء المعارضة المسجونين.

وتابع: "تشمل (هذه الدعوة) أشخاصاً مثل الدكتور السنكيس وحسن مشيمع الذين يقبعان بشكل غير قانوني خلف القضبان منذ أكثر من عقد انتقاماً من دعواتهما الرائدة من أجل الديمقراطية".

كما أضاف "داي": "يجب على حكومة المملكة المتحدة الآن إصدار بيان رسمي يوضح دعوتها. وقبل الانتخابات في البحرين في نوفمبر/تشرين الثاني، يجب أن يستجيب النظام للمطالب الدولية المتزايدة بالإفراج عن هؤلاء السجناء السياسيين".

والخميس، قدمت النائب الديمقراطي الليبرالي "ويندي تشامبرلين" اقتراحاً مبكراً، وقعه 30 نائباً من مختلف الأحزاب، لإثارة مسألة إضراب "السنكيس" المستمر عن الطعام.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات