Ads

استطلاع رأي

في رأيك، ما السبب الرئيسي في أزمة مصر الاقتصادية؟

السياسات الاقتصادية التي يتبناها الرئيس المصري

تداعيات التطورات الدولية خاصة كورونا وحرب أوكرانيا

عوامل متراكمة وموروثة من عهود سابقة

أهم الموضوعات

تواصل الإدانات العربية لحرق نسخة القرآن في الدنمارك

طالبان تمنع الأفغانيات من خوض امتحانات القبول بالجامعات

مقتل سعودي على يد أمريكية.. سفارة المملكة تكشف التفاصيل

في زيارة غير معلنة مسبقا.. أمير قطر يصل إلى السعودية

تركي الحمد يعدد 3 أسباب قد تقود مصر إلى الهاوية.. ماذا قال؟

Ads

إيران تطلب ضمانات اقتصادية أمريكية بشأن النووي

الجمعة 22 يوليو 2022 02:29 م

تطلب إيران ضمانات اقتصادية من الولايات المتحدة لإحياء الاتفاق بشأن برنامجها النووي لئلا "تُلدغ من جحر واحد مرتين"، وفق وزير خارجيتها "حسين أمير عبد اللهيان".

وأتاح اتفاق العام 2015 بين طهران وكل من واشنطن وباريس ولندن وبرلين وموسكو وبكين، رفع عقوبات عن الجمهورية الإسلامية لقاء خفض أنشطتها النووية وضمان سلمية برنامجها.

إلا أن الولايات المتحدة انسحبت أحاديا منه في عام 2018 خلال عهد رئيسها السابق "دونالد ترامب"، معيدة فرض عقوبات اقتصادية قاسية على إيران، التي ردت بالتراجع تدريجيا عن غالبية التزاماتها بموجبه.

وقال "عبداللهيان" "لا نريد أن نلدغ من جحر واحد مرتين، لكي نحصل على كامل الفوائد الاقتصادية من خطة العمل الشاملة المشتركة (الاسم الرسمي للاتفاق)، على الأمريكيين أن يقبلوا تقديم التزامات وضمانات".

وأضاف في حوار مع التلفزيون الرسمي الإيراني ليل الخميس "نحن الآن في هذه المرحلة لدينا نصّ جاهز أمامنا (لاحياء الاتفاق)، نتفق مع مختلف الأطراف على 95% من مضمونه"، مكررا موقف بلاده "بأننا جدّيون في الوصول إلى اتفاق جيد، صلب، ومستدام، لكننا لا نريد إبرام اتفاق بأي ثمن كان".

وبدأت إيران والقوى المنضوية في الاتفاق مباحثات لإحيائه في شهر أبريل/نيسان من عام 2021 في فيينا، بمشاركة غير مباشرة من الولايات المتحدة وبتسهيل من الاتحاد الأوروبي.

ورغم تحقيق تقدم كبير في المفاوضات، علّقت المباحثات في شهر مارس/آذار الماضي مع تبقّي نقاط تباين بين طهران وواشنطن لم يتمكن المعنيون من ردم الهوة بشأنها بعد.

وأجرى الجانبان في أواخر شهر يونيو/حزيران الماضي، مباحثات غير مباشرة في الدوحة بتسهيل من الاتحاد الأوروبي، انتهت دون تحقيق اختراق.

وأشار "أمير عبداللهيان" إلى أن "الأمريكيين لم يضمنوا بعد أننا سنكون قادرين على التمتع بكامل الفوائد الاقتصادية" للاتفاق النووي، مؤكدًا أن إيران ستواصل المباحثات عن طريق الاتحاد الأوروبي.

ومن جهته، اعتبر المتحدث باسم الخارجية الأمريكية "نيد برايس"، يوم أمس الخميس، أن طهران لم تحسم قرارها بعد بشأن الامتثال لكل مندرجات الاتفاق مجددا.

وقال في مؤتمر صحفي "يبدو أن (إيران) لم تتخذ بعد القرار السياسي، أو القرارات، المطلوبة من أجل تحقيق عودة متبادلة للامتثال إلى خطة العمل الشاملة المشتركة".

وأضاف وفق النص الكامل للمؤتمر المنشور على موقع الوزارة "لقد واصلنا الانخراط في الدبلوماسية غير المباشرة مع إيران، بفضل جهود الاتحاد الأوروبي والشركاء الآخرين"، وتابع قائلًا: "لكن إيران، أقله حتى هذه المرحلة، لم تبدِ ميولا" لانجاز تفاهم.

المصدر | أ ف ب

  كلمات مفتاحية

عبداللهيان الاتفاق النووي

وزير خارجية فرنسا تتهم إيران بالمماطلة بشأن إحياء الاتفاق النووي

في اتصال هاتفي.. رئيسي وماكرون يبحثان الملف النووي

إيران تشترط إحياء الاتفاق النووي لتشغيل كاميرات المراقبة

إحياء الاتفاق النووي لن يكون كافيا لإنقاذ الاقتصاد الإيراني .. لماذا؟