الاثنين 25 يوليو 2022 06:04 م

أفرجت السلطات المصرية، الإثنين، عن المحامي الحقوقي المصري "محمد رمضان"، بعد نحو 4 سنوات من احتجازه دون محاكمة بتهمة الانضمام إلى جماعة إرهابية، ونشر أخبار كاذبة.

وجاء الإفراج عن "رمضان" بعد قرار من النيابة العامة المصرية بإخلاء سبيله بضمان محل إقامته.

وأفاد موقع "مصراوي" المحلي، بأن مركز الإصلاح والتأهيل بالقناطر الخيرية أفرج عن المحامي "رمضان" تنفيذا لقرار إخلاء سبيله.

من جهته، قال عضو لجنة العفو الرئاسي، المحامي "طارق العوضي" عبر صفحته الرسمية: "ألف مبروك إخلاء سبيل الأستاذ محمد رمضان المحامي.. عقبال باقي المحبوسين".

وكان "العوضي" أعلن في 16 يوليو/تموز، إخلاء سبيل عدد من المحبوسين احتياطيا، من بينهم: "مهاب يسري الإبراشي"، "بسام جلال السيد"، المحامي "عمرو إمام"، الكاتب الصحفي "عبدالناصر سلامة"، السفير "يحيى زكريا عثمان نجم"، و"ممتاز فتحي عبدالوهاب قاسم".

وأضاف حينها أن هناك دفعات أخرى قريبًا ستخرج.

كما أعلن "العوضي" في 7 يوليو/ تموز الجاري، بدء تنفيذ إجراءات قضائية للإفراج عن 78 من سجناء الرأي، في أكبر قرار منذ إعادة تفعيل اللجنة بقرار رئاسي في 26 أبريل/ نيسان الماضي.

يذكر أن المحامي "رمضان" اعتقل في 10 ديسمبر/كانون الأول 2018، بعد ظهوره وهو يرتدي سترة صفراء تضامنا مع تظاهرات العمال في أوروبا وقتها.

وأدرج في البداية على ذمة القضية رقم 16576 بتهمة حيازة وإحراز خمس سترات صفراء للدعوة للمشاركة في تظاهرات ضد القائمين على الحكم في مصر، على غرار تظاهرات "السترات الصفراء" في فرنسا.

وفي ديسمبر/كانون الأول 2020، جرى تدويره على ذمة قضية جديدة، رغم حبسه احتياطيا على ذمة القضية الأولى مدة تزيد على عامين، في انتهاك صريح لأحكام القانون.

وواجه "رمضان" في القضية رقم 467 لسنة 2020 تهم "الانضمام إلى جماعة إرهابية، والترويج لأفكارها، ونشر أخبار كاذبة، وحيازة وإحراز منشورات، واستخدام مواقع التواصل الاجتماعي للترويج لأغراضها".

ورغم صدور قرار من محكمة جنايات القاهرة بإخلاء سبيله في يونيو/حزيران 2021، إلا أنه جرى تدويره على ذمة قضية ثالثة رقمها 910 لسنة 2021 بالاتهامات نفسها.

وواجه "رمضان" العديد من الانتهاكات، سواء في محبسه في سجن "برج العرب" بالإسكندرية، أو في سجن طرة تحقيق (عنبر ب) في القاهرة، من بينها المنع من الزيارات منذ منتصف فبراير/شباط 2019، وكذلك المنع من التريض أو دخول العيادة.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات