الأحد 31 يوليو 2022 12:00 م

"أنت تعمل لأجل العائلة السعودية المالكة".. بهذه الكلمات هاجم مشجع نجم الجولف الأسطوري "فيل ميكلسون"، خلال فاعليات دوري "إل آي في" للجولف المدعوم من صندوق الاستثمارات العامة السعودي.

وفي الجولة الثالثة للدوري المقام بنادي "بيدمينستر" في نيوجيرسي المملوك للرئيس الأمريكي السابق "دونالد ترامب"، واجه "ميكلسون" صيحات مشجع كان حاضرا في المسابقة، اتهمه فيها بدعم العائلة المالكة السعودية، عندما تحول إلى دوريها تاركا بطولات "بي جي أيه" التابعة لرابطة محترفي الغولف العالمية.

وعندما صعد لاعب الجولف إلى نقطة الانطلاق الأولى، صرخ أحد المشجعين تجاه "ميكلسون" ليقول إنه أحد معجبيه، ثم يتابع: "أنت تعمل لأجل العائلة السعودية المالكة"، مما اضطر اللاعب للتوقف لحظات من أجل استعادة تركيزه، بحسب ما يظهره مقطع فيديو تم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي.

وكانت بطولات "بي جي أيه"، قررت حرمان "ميكلسون" وعدد آخر من زملائه الذين قرروا خوض المسابقة الجديدة من البطولة المدعومة من "ترامب" والسعودية.

و"إل آي في جولف"، هي منظمة ناشئة، يرأسها المصنف الأول عالميًا سابقًا الأسترالي "جريج نورمان" (67 عامًا)، ويعد صندوق الاستثمارات العامة في السعودية، المساهم الأكبر في الشركة.

وتقدم الشركة الجديدة، للاعبين بطولات أقل، وجوائز مالية مضمونة.

وأبرز النجوم الذين اشتركوا، هما "داستن جونسون" و"فيل ميكلسون"، وسيكسبان من هذه البطولات أموالًا أكثر من جوائزهما الكاملة خلال 45 عامًا مجتمعة.

وسبق أن قال "ميكلسون" إن الانخراط مع السعوديين كان "مخيفًا"، لكن "الجولف بحاجة ماسة إلى التغيير، والتغيير الحقيقي يسبقه دائمًا الاضطراب".

في المقابل، رفض اللاعب "تايجر وودز" أحد أكبر أبطال اللعبة، مبلغًا كبيرًا من 9 أرقام، حسب وصف الشركة، للانضمام، واصفا المشروع بأنه "مثير للانقسام".

بينما يقول أسطورة الجولف الآخر "جاك نيكولاس"، إنه رفض أيضًا عرضًا للمشاركة بقيمة 100 مليون دولار.

ولطالما اتُهمت الدولة العربية، خاصة السعودية، بالاستغلال الرياضي، مستخدمة شعبية الأحداث الرياضية لتلميع سمعتها، بسبب انتهاكات حقوق الإنسان وعمليات القتل التي يُزعم أن الدولة ترعاها.

وأنفقت السعودية حوالي 1.5 مليار دولار في السنوات الأخيرة على الاستثمارات في مجموعة واسعة من الرياضات الاحترافية، من الملاكمة إلى الشطرنج، وفقا لتقرير صدر في مارس/آذار 2021 عن منظمة "جرانت ليبرتي" البريطانية لحقوق الإنسان.

ووصفت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية، العام الماضي، الاستثمارات الرياضية العملاقة للحكومة السعودية، بما في ذلك في الجولف وكرة القدم، بأنها "جهود ممولة تمويلا جيدا لتبييض صورتها، على الرغم من تزايد القمع على مدى السنوات القليلة الماضية".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات