الاثنين 1 أغسطس 2022 08:06 ص

أعلن رئيس المجلس السياسي الأعلى لجماعة "أنصار الله" الحوثية في اليمن "مهدي المشاط" 3 شروط لتمديد الهدنة في البلاد، تتعلق بالوضع في مدينتي صنعاء والحديدة، إضافة إلى رواتب الموظفين.

وقال "المشاط"، خلال لقائه في صنعاء وفدا من سلطنة عمان لمناقشة القضايا المرتبطة بالهدنة ومقترحات المبعوث الأممي "هانس جروندبرج" بشأن تمديد الهدنة ومعالجة القضايا الإنسانية والاقتصادية: "من الضروري أن يرافق أي هدنة تحسين ملموس للوضع الاقتصادي والإنساني للشعب اليمني بما في ذلك صرف مرتبات كافة موظفي الدولة ومعاشات المتقاعدين".

وأضاف أن "مطالب الشعب اليمني المتمثلة في وقف العدوان (في إشارة إلى عمليات التحالف العربي) ورفع الحصار عن اليمن ابتداء بالفتح الكلي والفوري لمطار صنعاء الدولي، وميناء الحديدة، وصرف مرتبات كافة الموظفين من إيرادات النفط والغاز مطالب محقة وعادلة، ولا تنطوي على أي تعجيز أو تستدعي تنازلا من الطرف الآخر (الحكومة اليمنية)".

ورأى "المشاط" أن "تنفيذ تلك الخطوات سيخلق أجواء داعمة للسلام وسيسهم بشكل ملموس في تخفيف معاناة المواطنين جراء العدوان والحصار".

وشدد رئيس المجلس الأعلى المشكل من قبل الحوثيين على "أهمية انخراط تحالف العدوان بقيادة أمريكا في إجراءات داعمة لبناء الثقة ومقتضيات السلام"، واعتبر أن "تمسكهم (التحالف والحكومة اليمنية) بالحصار جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية تتنافى تماما مع ضرورات السلام".

وثمن المشاط "الجهود الإيجابية المستمرة لسلطنة عمان في تخفيف معاناة الشعب اليمني ودعم جهود إحلال السلام في اليمن"، مؤكدا أن "هذه الجهود محل تقدير من قبل اليمن قيادة وشعبا".

كانت جماعة الحوثيين أعلنت، الأحد، وصول وفد عماني إلى العاصمة صنعاء؛ للتشاور حول تطورات الهدنة.

فيما أعلن مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، أنه تسلم من المبعوث الأممي "هانس جروندبرج"، إطارا لتمديد الهدنة في البلاد، قبيل ساعات من انتهائها.

وخلال الأيام الماضية، برزت دعوات دولية واسعة للأطراف اليمنية؛ لتمديد وتوسيع الهدنة في البلاد التي تنتهي فترتها في 2 أغسطس/آب.

ومطلع يونيو/حزيران الماضي، وافقت الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي على تمديد هدنة إنسانية في البلاد مدة شهرين، بعد انتهاء هدنة سابقة مماثلة بدأت في 2 أبريل/نيسان الماضي.

ومن أبرز بنود الهدنة السارية حاليا، وقف إطلاق النار وفتح ميناء الحُديدة، وإعادة تشغيل الرحلات التجارية عبر مطار صنعاء، وفتح الطرق في مدينة تعز التي يحاصرها الحوثيون منذ 2015.

ومنذ أكثر من 7 سنوات، يشهد اليمن حربا مستمرة بين القوات الموالية للحكومة الشرعية، مدعومة بتحالف عسكري عربي تقوده الجارة السعودية، والحوثيين المدعومين من إيران والمسيطرين على محافظات عدة بينها صنعاء منذ سبتمبر/أيلول 2014.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات