الاثنين 1 أغسطس 2022 10:44 ص

جدل جديد تبعه غضب واسع، سببه الممثل المصري "محمد رمضان"، بعد ظهوره وهو يحتضن فتاة إسرائيلية وفي يده كأس من الويسكي.

ويظهر "رمضان" في الصورة خلال حفل باليونان، وهو يحتضن فتاة ترتدي مايوه مؤلف من قطعتين، أشار البعض إلى أنها تدعى "مايا زخاريا"، وهي مجندة في جيش الاحتلال الاسرائيلي.

الصور مأخوذة من حساب الفتاة على "فيسبوك"، قبل أن يكشف الناشطون عن مقطع فيديو على موقع "تيك توك" يظهر "رمضان" وهو يرقص معها ويعانقها.

المنشورات التي تنشرها "مايا"، عبر حساباتها مكتوبة باللغة العبرية، وفي أحد المنشورات نشرت صورة لها مع والدها "إيلي زخاريا"، والذي يعيش في منطقة "بيت شميس" بمدينة القدس المحتلة، كما نشرت الفتاة صورا لها من داخل القدس.

وحسب منشورات "مايا"، فإن شقيقها مغنٍ إسرائيلي اسمه "سنير".

كما كشف ناشطون عن صورة لها نشرتها عبر حسابها في "فيسبوك"، في فبراير/شباط الماضي، تظهر فيها واقفة بين صفوف الجيش الاسرائيلي، وأرفقتها بتعليق: "أكثر عملٍ مرضٍ يمكن أن أحصل عليه.. شكرا على الاستحقاق".

وأثارت صور رمضان غضبا واسعا بين الناشطين المصريين، الذين اتهموه بالإصرار على التطبيع مع إسرائيل، خاصة أن له سابقة العام الماضي، حين ظهر في حفل بالإمارات، رفقة فنانات ولاعب كرة إسرائيليين.

في وقت دافع عنه البعض، مؤكدين أنه التقط معها الصور باعتبارها واحدة من جمهوره، من دون أن يعلم جنسيتها خلال التصوير.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2020، أثارت صور متداولة جمعت "رمضان" بالمطرب الإسرائيلي "عومير آدام"، ولاعب كرة قدم إسرائيلي يدعى "ضياء سبع"، في مدينة دبي الإماراتية، انتقادات متصاعدة للممثل المصري.

وفي غضون ذلك، تعرض "رمضان" لهجوم قوي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن يحال للتحقيق في نقابة المهن التمثيلية، ويتم حفظه لاحقا.

وقام "رمضان" بالرد على الهجوم بتسجيل صوتي، عبر حسابه على "أنستجرام"، لكن سرعان ما قام بحذف رده عقب الضجة المثارة.

 وكان قد قال في تعليقه على الصورة: "لا أعلم ولا أسأل جنسية كل واحد بتصور معه، أي إنسان بيتصور معايا ما دام بشر بتصور معاه، عمري في حياتي لا بسأله لا على لونه ولا دينه ولا جنسيته، كلنا بشر".

وعاود "رمضان"، بالرد مجددا، عبر حسابه على "فيسبوك"، ونشر فيديو آخر من الحفل الذي جمعه بالفنان الإسرائيلي، وقال معلقا: "مافيش مجال أسأل كل واحد عن هويته ولونه وجنسيته ودينه.. قال تعالى: لكم دينكم ولي دين".

المصدر | الخليج الجديد