الخميس 4 أغسطس 2022 03:06 م

شهد مرفأ بيروت، الخميس، انهيار 4 صوامع إهراءات جديدة، بعد أيام من انهيار مماثل لصومعتين، وذلك تزامنا مع إحياء البلاد للذكرى الثانية للانفجار المروع الذي هز المرفأ في 4 أغسطس/آب 2020.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن 4 صوامع انهارت بعدما كانت في وقت سابق قد انفصلت عن بقية المبنى المتصدع.

ويأتي ذلك بعد 4 أيام على انهيار صومعتين من الإهراءات التي امتصت، وفق خبراء القسم الأكبر من عصف الانفجار لتحمي بذلك الشطر الغربي من العاصمة من دمار مماثل لما لحق بشطرها الشرقي.

وتضاربت الأنباء حول عدد الصوامع المنهارة، فبينما تقول بعض وسائل الإعلام المحلية إنها 4 صوامع، قال مصدر في فوج إطفاء بيروت إن صومعتين وجزء من صومعة ثالثة فقط هو الذي انهار، ولم ينتج عن الانهيار إصابات، لكنه تسبب في موجة غبار ضخمة في الأجواء، بحسب ما نقل موقع "النهار" اللبناني.

وتحل، الخميس، الذكرى الثانية لانفجار ميناء بيروت البحري، الذي أدى إلى وفاة أكثر من 200 شخص، وأدى لإصابة أكثر من 6000 آخرين، وتشريد أكثر من 300 ألف مواطن في الرابع من أغسطس 2020؛ إثر انفجار كمية 2750 طنا من مادة نيترات الأمونيوم شديدة الانفجار والتي كانت مخزنة في العنبر رقم 12 بالميناء منذ عام 2014.

وأحيا لبنان الذكرى السنوية الثانية لانفجار مرفأ بيروت المروّع، وسط غضب مستمر من عائلات الضحايا بسبب تعليق التحقيق القضائي منذ أشهر، مطالبين بمعرفة الحقيقة.

وفيما نكست رئاسة الجمهورية ومؤسسات حكومية الأعلام حداداً على ضحايا الانفجار، نظم أهالي الضحايا مسيرات إلى موقع الحادث للمطالبة بإنهاء التحقيقات.

وأكد الرئيس "ميشال عون" التزامه بـ"إحقاق العدالة في الجريمة المستندة الى حقيقة كاملة يكشفها مسار قضائي نزيه يذهب حتى النهاية".

وجدّدت منظمات حقوقية وعائلات ضحايا وناجون من الانفجار مطالبتهم بتحقيق دولي مستقل في الانفجار الذي يعد من بين أكبر الانفجارات غير النووية في العالم، فيما ندّد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، الخميس، بمرور عامين على الكارثة "من دون عدالة".

 

وفاقمت الكارثة من حدّة الانهيار الاقتصادي غير المسبوق المستمر منذ خريف 2019 والذي جعل غالبية اللبنانيين تحت خط الفقر، وسرّعت من وتيرة الهجرة خصوصاً في صفوف الشباب الباحثين عن بدايات جديدة.

وبعد عامين على الانفجار، لم تستعد بيروت عافيتها مع بنى تحتية متداعية ومرافق عامة عاجزة عن تقديم الخدمات الأساسية.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات