الثلاثاء 9 أغسطس 2022 09:57 ص

اعتبرت وزراة الخارجية الأمريكية، الثلاثاء، اتفاق السلام الموقع بالعاصمة القطرية الدوحة "تطورا مهما، وخطوة نحو المصالحة" خلال الفترة الانتقالية لتشاد.

وأشادت الخارجية الأمريكية، في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، "بدور حكومة قطر والحكومة التشادية الانتقالية، والأصوات السياسية والعسكرية في تحقيق خطوة نحو المصالحة في البلاد".

وأضاف البيان: "نرحب بتوقيع اتفاق السلام في الدوحة، ونشجع جميع الجماعات التشادية على الانضمام لضمان السلام والازدهار والاستقرار في البلاد".

وقالت الوزارة الأمريكية إن اتفاق السلام "تطور مهم" خلال الفترة الانتقالية لتشاد.

وتابعت: "نساند تشاد، وهي تنسق حوارًا وطنيًا وتراجع دستورها وتنظم انتخابات حرة ونزيهة لحكومة يقودها مدنيون، تُجرى في الوقت المحدد، وتعكس إرادة الشعب".

وأكد البيان أن "الولايات المتحدة تقف إلى جانب شعب تشاد، وتأمل أن يعيش الجيل القادم في ظل قيادة تستمد قوتها من جميع الأصوات لتعزيز سلام دائم".

واختتمت الخارجية الأمريكية قائلةً إننا "نتشارك التفاؤل بمستقبل مشرق، يحترم كرامة جميع التشاديين، ويتيح الازدهار للأجيال القادمة".

يشار إلى أن اتفاق الدوحة الذي تم توقيعه الإثنين، يمهّد لبدء انعقاد حوار وطني شامل في العاصمة إنجامينا، لتحقيق المصالحة الوطنية الشاملة.

ويأتي توقيع الاتفاق بعد محادثات سلام في قطر امتدت 5 أشهر بين الفصائل المعارضة والحكومة العسكرية التشادية المؤقتة برئاسة "محمد إدريس ديبي"، الذي تولى السلطة بعد وفاة والده في 20 أبريل/نيسان 2021، متأثرا بجراح أصيب بها خلال تفقد قواته في الشمال، حيث كان يشن المتمردون هجوما لإسقاط نظامه الحاكم منذ 1990.

وتوفي "ديبي" بعد ساعات من إعلان فوزه رسميا بولاية سادسة في انتخابات رئاسية أجريت في 11 من الشهر نفسه.

وعقب وفاته، تم تشكيل مجلس عسكري انتقالي برئاسة نجله "محمد" (37 عاما) لقيادة البلاد لمدة 18 شهرا كفترة انتقالية تعقبها انتخابات.

المصدر | الأناضول