تسببت حالة الركود بالسوق العقارية في السعودية في تسجيل الصفقات العقارية انخفاضا إجماليا، خلال الأسبوع الماضي، بنسبة 19.8%، مقارنة بالأسبوع السابق له.

وتراجعت قيمة الصفقات العقارية، الأسبوع الماضي، إلى 3.1 مليارات ريال (830 مليون دولار)؛ متأثرة بتراجع كل من القطاعين السكني والتجاري، حسبما أوردت صحيفة "الاقتصادية" السعودية.

وسجَّل القطاع السكني انخفاضا في قيمة صفقاته بنسبة 4.1%، مستقرا مع نهاية الأسبوع عند أدنى من مستوى 1.8 مليار ريال (480 مليون دولار) وبنسبة 57.8% من إجمالي قيمة الصفقات الأسبوعية للسوق العقارية، التي تشهد تراجعا متواصلا منذ 6 أسابيع.

كما انخفضت قيمة صفقات القطاع التجاري بنسبة قياسية بلغت 43.2%، واستقرت قيمة صفقات القطاع مع نهاية الأسبوع عند أدنى من مستوى 1.0 مليار ريال (270 مليون دولار).

في حين ارتفع إجمالي قيمة صفقات القطاعين الزراعي والصناعي خلال الأسبوع الماضي بنسبة 6.9%؛ ليستقر إجمالي الصفقات الأسبوعية للقطاعين عند مستوى 367 مليون ريال (97 مليون دولار).

وعلى مستوى الأداء الأسبوعي لبقية المؤشرات الأخرى للسوق العقارية المحلية، سجل إجمالي عدد الصفقات العقارية انخفاضا للأسبوع الثاني تواليا بنسبة 5.7%، واستقر على أثره إجمالي عدد الصفقات العقارية المنفذة مع نهاية الأسبوع عند أدنى من مستوى 3.8 آلاف صفقة عقارية.

كما انخفض إجمالي المبيعات العقارية خلال الأسبوع نفسه للأسبوع الثاني تواليا، بنسبة وصلت إلى 6.3%، واستقرت على أثر ذلك عند أدنى من مستوى 3.9 آلاف عقار مبيع.

وسجل إجمالي مساحة الصفقات العقارية المنفذة انخفاضا أسبوعيا بنسبة 34%؛ ما أدى بدوره إلى انخفاض إجمالي المساحات المنفذة للصفقات العقارية مع نهاية الأسبوع الماضي إلى نحو 21.0 مليون متر مربع.

يشار إلى أن سوق العقارات في السعودية تدخل في حالة ركود مرتفعة بشكل نسبي خلال موسم الصيف؛ بسبب رجوع أعداد كبيرة من العمال الوافدين إلى بلدانهم لقضاء عطلة الصيف، إضافة إلى تراجع حركة السياحة بالمملكة مع ارتفاع درجات الحرارة.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات