الخميس 18 أغسطس 2022 05:46 ص

قال الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، إن بلاده ستتخذ الخطوات اللازمة بشأن تعيين السفير الجديد بإسرائيل في أقرب وقت.

جاء ذلك، في اتصال هاتفي، الأربعاء، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي "يائير لابيد"، هو الأول عقب إعلان تركيا وإسرائيل، رسميا، استئناف علاقاتهما الدبلوماسية وعودة السفراء، بشكل كامل، بعد سنوات من التوتر.

وبحث الاتصال العلاقات الثنائية وقضايا المنطقة، حسبما ذكر بيان صادر عن دائرة الاتصال في الرئاسة التركية.

وأعرب "أردوغان" خلال الاتصال عن دعمه إقامة التعاون والحوار بين تركيا وإسرائيل على أساس مستدام واحترام كل من الطرفين القضايا الحساسة بالنسبة للآخر.

كما عبر عن ارتياحه من تقدم العلاقات التركية الإسرائيلية، وفق الإطار المتفق عليه خلال زيارتي الرئيس الإسرائيلي "إسحاق هرتسوج"، ورئيس الوزراء "يائير لابيد" إلى تركيا.

من جانبه، أشاد "لابيد"، الأربعاء، بقرار تركيا وإسرائيل استئناف التمثيل الدبلوماسي الكامل بينهما، معتبرا أنه يشكل "ذخرا هاما بالنسبة للاستقرار الإقليمي".

وأكد أن "استعادة مستوى العلاقات الدبلوماسية تشكل استمرارًا للاتجاه الإيجابي الذي تشهده العلاقات بين البلدين على مدار العام الماضي، منذ زيارة رئيس الدولة إسحاق هرتسوج إلى أنقرة، والزيارتين المتبادلتين اللتين قام بهما وزيرا الخارجية (التركي والإسرائيلي) إلى القدس وأنقرة".

وشدد المكتب على أن "تحسين العلاقات سيساهم في تعميق العلاقات بين الشعبين وتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والسياحية بين البلدين. كما سيساهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي".

فيما رحب وزير الدفاع الإسرائيلي "بيني جانتس"، بقرار استعادة مستوى التمثيل الدبلوماسي، قائلا عبر "تويتر": "أرحب بالتطور الإيجابي في العلاقات بين إسرائيل وتركيا والارتقاء في العلاقات بيننا".

وأثني "جانتس"، على كل من رئيس وزراء إسرائيل والرئيس التركي، واعتبر أن "هذه خطوة مهمة وإيجابية ستسهم في الاستقرار الإقليمي".

والأربعاء، أعلنت تركيا وإسرائيل، رسميا، استئناف علاقاتهما الدبلوماسية، وقررتا تبادل تعيين البعثات الدبلوماسية، دون تقديم أية تفاصيل حول موعد تعيين السفراء أو موعد تسلمهم مهامهم.

وتراجعت العلاقات بين البلدين، بعد هجوم إسرائيل على "أسطول مرمرة"، الذي انطلق إلى غزة عام 2010، والذي أدى إلى قطع العلاقات على مدار 10 سنوات بين البلدين.

وبدأت العلاقات بالتحسن بعد اعتقال زوجين إسرائيليين في تركيا للاشتباه بقيامهما بالتجسس بعد التقاطهما صورا بالقرب من قصر "أردوغان"، قبل أن يتم الإفراج عنهما.

وبعد ذلك بعدة أشهر، شهدت العلاقات بين إسرائيل وتركيا، تحولا نحو التقارب، بلغ ذروته مع زيارة الرئيس الإسرائيلي "إسحق هرتسوج"، لتركيا في مارس/آذار الماضي، في أول زيارة لرئيس إسرائيلي إلى البلاد منذ 2007.

وقام وزير الخارجية التركي "مولود جاويش أوغلو"، بزيارة نادرة إلى القدس، في نهاية مايو/أيار الماضي في إطار تحسين العلاقات الدبلوماسية.

المصدر | الخليج الجديد