قالت شبكة "الجزيرة"، إن مرور 100 يوم على اغتيال "شيرين أبوعاقلة"، مراسلة القناة في فلسطين، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، كانت كفيلة بأن تكشف مدى زيف الرواية الإسرائيلية ومحاولة الإفلات من العقاب.

ولفتت في بيان، الخميس، إن هذه المدة كانت كافية "لتظهر حجم الاستنكار والإدانة المتزايدة يوما بعد يوم، الرسمي منها والشعبي، لمحاولة إسكات صوت الإعلام الحرّ بالقتل والتضليل".

وأضاف البيان: "لقد أحدث اغتيال الصحفية شيرين بدم بارد ردّة فعل عالمية مستنكرة رغم محاولات التمويه والتضليل الرسمي الإسرائيلي، فخلال الـ100 يوم الماضية تضافرت التحقيقات المستقلة من قبل مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان والمؤسسات الإعلامية العالمية العريقة وتوصلت جميعها إلى نفس النتيجة التي تؤكد روايات شهود العيان بأن شيرين قتلت على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي".

ولفت البيان، إلى أن هذه النتائح "تعزز تأكيدات الجزيرة والعائلة، بأن شيرين استهدفت عمداً من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي".

وتابع بيان "الجزيرة": "اعتماداً على هذه النتائج، تتابع الشبكة حملتها لإجراء تحقيق دولي مستقل ونزيه".

ولفتت "الجزيرة وكجزء من حملتها العالمية لجلب العدالة إلى روح شيرين، وكشف الحقيقة لمحبّيها وجمهورها، تواصل وعبر خبراء قانونيين دوليين، المضي في الإجراءات الخاصة بتقديم ملف القضية كاملاً إلى المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي، بسبب تعمدها استهداف وقتل أبوعاقلة".

وتجدد الجزيرة عهدها لعائلة "شيرين" وزملائها في العالم، بأن تبقى وفيّة لسيرتها ومسيرتها، لا تكلّ ولا تملّ حتى تظفر بالعدالة لروحها وتكشف الحقيقة لجمهورها.

وفي 11 مايو/أيار الماضي، قتلت "شيرين"، برصاصة في الرأس أثناء تغطيتها اقتحاما للجيش الإسرائيلي بمدينة جنين، شمالي الضفة الغربية.

وتنفي إسرائيل هذه الرواية، وتماطل في كشف نتائج تحقيقاتها.

وكانت الخارجية الأمريكية، حددت في 4 يوليو/تموز الماضي، استنادا إلى تحقيقات إسرائيلية وفلسطينية، أن "أبوعاقلة" قتلت "على الأرجح" بنيران من موقع إسرائيلي، دون وجود سبب للاعتقاد بأن مقتلها كان متعمدا.

لكن برلمانيين أمريكيين يساريين، قدموا مشروع قانون، يهدف إلى دفع الولايات المتحدة لإجراء تحقيقها الخاص في استشهاد "أبوعاقلة"، وهي خطوة لم يعط الرئيس الأمريكي "جو بايدن" أي وعود في شأنها حتى الآن.

المصدر | الخليج الجديد