طلبت الإدارة الأمريكية من حليفتها إسرائيل، إعادة النظر في تكتيكات عملياتها العسكرية في الضفة الغربية، بعد استشهاد الصحفية الفلسطينية "شيرين أبوعاقلة".

وحسب موقع "أكسيوس"، وبعد وقت قصير من لقائه مع عائلة "أبوعاقلة"، التي تحمل الجنسية الأمريكية، في واشنطن خلال يوليو/تموز الماضي، اتصل وزير الخارجية الأمريكي "أنتوني بلينكين" بوزير الدفاع الإسرائيلي "بيني جانتس"، وطالب بنشر النتائج النهائية للتحقيق في وفاة الصحفية في أقرب وقت ممكن.

والتقت عائلة "أبوعاقلة" بوزير الخارجية الأمريكي في واشنطن، لتطلب منه محاسبة إسرائيل، لكن "بلينكن" لم يلتزم بفتح تحقيق مستقل.

وتوجهت العائلة إلى واشنطن بدعوة من "بلينكن"، بعد محاولتها بلا جدوى لقاء الرئيس "جو بايدن" خلال زيارته الأخيرة لإسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة.

وقال الموقع: "طلب بلينكن أيضا مراجعة قواعد الاشتباك للجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية، قائلا إن ذلك سيكون خطوة مسؤولة في قضية أبوعاقلة".

كما أخبر "بلينكن"، الوزير الإسرائيلي أنه، في رأيه، إما أن قواعد الاشتباك في ذلك اليوم لم تحترمها إسرائيل على الإطلاق، أو أنها "بحاجة إلى مراجعة".

وأشار وزير الخارجية الأمريكي في المحادثة إلى أن الصحفية المتوفاة كانت ترتدي سترة واقية من الرصاص، ما يدل على ارتباطها بالصحافة.

من جانبه، قال وزير الدفاع الإسرائيلي، حينها إن الوضع أثناء إدارة العمليات العسكرية "ليس واضحا دائما".

وفي 11 مايو/أيار الماضي، قتلت "شيرين"، برصاصة في الرأس أثناء تغطيتها اقتحاما للجيش الإسرائيلي بمدينة جنين، شمالي الضفة الغربية.

وكانت الخارجية الأمريكية، حددت في 4 يوليو/تموز الماضي، استنادا إلى تحقيقات إسرائيلية وفلسطينية، أن "أبوعاقلة" قتلت "على الأرجح" بنيران من موقع إسرائيلي، دون وجود سبب للاعتقاد بأن مقتلها كان متعمدا.

لكن برلمانيين أمريكيين يساريين، قدموا مشروع قانون، يهدف إلى دفع الولايات المتحدة لإجراء تحقيقها الخاص في استشهاد "أبوعاقلة"، وهي خطوة لم يعط "بايدن" أي وعود في شأنها حتى الآن.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات