أصدر الرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي"، الخميس، قرارا بتعيين "حسن عبدالله"، قائما بأعمال محافظ البنك المركزي، خلفا لـ"طارق عامر"، الذي تقدم، الأربعاء، باستقالة مفاجئة من منصبه.

ولا يستدعي القرار انعقاد مجلس النواب (البرلمان) للحصول على موافقته، نظرا لكون المحافظ الجديد قائما بالأعمال.

والأربعاء، قدم "عامر"، استقالته من منصبه، قبل أن يعينه "السيسي" مستشارا له، مقدما الشكر له على ما بذله من مجهود خلال فترة توليه مسؤولية البنك المركزي.

ووفق وسائل إعلام مصرية، فإن "حسن عبدالله" يمتلك خبرة مصرفية طويلة من خلال رئاسته لمجلس إدارة البنك العربي الأفريقي، وعمله عضوا في مجلس إدارة البنك المركزي، وقت كان "فاروق العقدة" محافظا للبنك المركزي.

حصل "عبدالله" على ماجستير في إدارة الأعمال 1992، من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وبكالوريوس إدارة الأعمال عام 1982 من نفس الجامعة.

وبدأ "عبدالله" العمل المصرفي عام 1982 في البنك العربي الأفريقي الدولي بمصر.

وانتقل بعد ذلك عام 1988 إلى فرع البنك العربي الأفريقي في نيويورك، ليتم تعيينه في 1994 مساعداً للمدير العام في البنك، ثم مديرا عاما للبنك في 1999، ثم أصبح نائب رئيس البنك والعضو المنتدب عام 2000.

وتولى "عبدالله" رئاسة الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، في 29 مايو/أيار 2021 حتى الآن.

وشارك كذلك في تأسيس المجلس الوطني المصري للتنافسية، وكذلك في جمعية مستثمري المشروعات الصغيرة، وكان عضوا في مجلس أمناء المعهد المصرفي المصري.

وشغل كذلك عضوية هيئة التدريس في الجامعة الأمريكية، وعضوية المجلس الاستشاري الاستراتيجي في كلية إدارة الأعمال الجامعة الأمريكية.

وكان "عبدالله" عضوا بمجلس إدارة اتحاد المصارف العربية والفرنسية في باريس، والغرفة الألمانية العربية للصناعة والتجارة المجلس الاستشاري للأسواق الناشئة، وشركة أوراسكوم للإنشاء والصناعة، وشركة تعبئة كوكا كولا مصر، وشركة إنديفور مصر، وشركة المصرية للاتصالات.

وشغل كذلك رئاسة مجلس إدارة اتحاد المصارف العربية والفرنسية في هونج كونج، والمؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة وفاءً لمصر.

المصدر | الخليج الجديد