الخميس 15 سبتمبر 2022 06:15 م

أعلنت شركة "توتال إنرجي" الفرنسية للطاقة، الخميس، التخارج من حصتها في حقل بإقليم كردستان العراق، في خطوة من شأنها زيادة التحديات للإقليم الذي يواجه أزمة متصاعدة مع حكومة بغداد المركزية حول إيرادات النفط.

وقالت الشركة في بيان، إنها استكملت بيع حصتها بالكامل البالغة 18% من أنشطتها في حقل سرسنك النفطي البري في إقليم كردستان العراق.

وبيعت الحصة إلى شركة "شاماران بتروليم" المدرجة في كندا والسويد.

ويُشَغَّل حقل سرسنك، الذي اكتُشِفَ عام 2011، بواسطة شركة "هلوود إنرجي" (إتش كيه إن) الأمريكية، والتي تمتلك حصة 62% من الحقل، بينما تبلغ حصة حكومة إقليم كردستان 20%.

وبلغ نصيب شركة "توتال إنرجي" من الإنتاج نحو 3500 برميل يوميًا في عام 2021.

وتتضمن الصفقة دفع مبلغ إضافي محتمل قدره 15 مليون دولار في المستقبل اعتمادًا على الإنتاج وأسعار النفط.

وتصاعدت الخلافات، خلال الفترة الماضية، بين حكومة بغداد المركزية وحكومة كردستان العراق، في أعقاب حكم المحكمة الفيدرالية العليا الصادر في 15 فبراير/شباط، والذي دعا إلى تسليم أصول حكومة إقليم كردستان للنفط والغاز إلى الحكومة الفيدرالية.

من جانبها، ترفض حكومة الإقليم تحركات بغداد، وتصفها بأنها محاولة للسيطرة على إيرادات صادرات النفط، وتؤكد أن حكم المحكمة اعتداء على سيادتها المنصوص عليها في الدستور العراقي.

وأرسلت وزارة النفط العراقية عدة رسائل إلى شركات النفط العاملة في إقليم كردستان، وطالبتها بتوقيع عقود جديدة مع شركة تسويق النفط العراقية (سومو).

وكان عدد من شركات النفط، وفي مقدمتها "شلمبرجيه" و"بيكر هيوز" الأمريكية، قد أعلنت مؤخرًا انسحابها من مشروعات إقليم كردستان العراق؛ استجابةً لدعوات حكومة بغداد وحكم المحكمة الفيدرالية.

وأوائل العام الجاري، كشفت وزارة النفط العراقية أن "توتال إنرجي" الفرنسية دخلت في تطوير 4 مشاريع باستثمارات تبلغ نحو 27 مليار دولار.

المصدر | الخليج الجديد + رويترز