أمريكا تدعو قادة ليبيا إلى إنهاء عمل خارطة طريق للانتخابات

الجمعة 16 سبتمبر 2022 01:19 م

دعت سفارة الولايات المتحدة لدى ليبيا، قادة البلاد إلى الوفاء بوعودهم، وإنهاء العمل على خارطة طريق للانتخابات.

وقالت السفارة الخميس، في سلسلة تغريدات لها بموقع "تويتر"، بمناسبة اليوم العالمي للديمقراطية: "نحتفل اليوم بالديمقراطية كنظام يستجيب لإرادة الشعب لصالح الجميع".

وأضافت: "الديمقراطية تضع الحكم في أيدي الشعب وللمواطنين دور هام في تعزيز الديمقراطية سواء عن طريق التصويت أو تعزيز الشفافية أو محاربة الفساد".

وتابعت سفارة واشنطن لدى طرابلس": "قرابة العام منذ أن سجّل الملايين من الليبيين للتصويت والانتقال إلى حقبة جديدة من السلام والاستقرار والوحدة الوطنية، لذا نحث قادة ليبيا على الوفاء بوعودهم وإنهاء العمل على خارطة طريق للانتخابات".

وتمر ليبيا بأزمة سياسية تتمثل في تواجد حكومتين الأولى المكلفة من مجلس النواب في مارس/آذار الماضي برئاسة "فتحي باشاغا"، والثانية حكومة الوحدة الوطنية برئاسة "عبدالحميد الدبيبة" التي ترفض التسليم إلا لحكومة تأتي عبر برلمان جديد منتخب بحسبها.

وللوصول إلى ذلك الانتخاب وحل الأزمة، أطلقت الأمم المتحدة مبادرة تقضي بتشكيل لجنة من مجلسي النواب والدولة لوضع قاعدة دستورية توافقية تجري وفقها تلك الانتخابات.

لكنه رغم انتهاء مدتها الزمنية لم توفق تلك اللجنة في إخراج تلك القاعدة بسبب خلاف حول شروط الترشح للانتخابات الرئاسية، حيث يريد مجلس النواب إتاحة الفرصة لمزدوجي الجنسية والعسكريين للترشح، في حين يصر مجلس الدولة على إبقاء الشروط بعدم ترشحهم.

ذلك الخلاف جعل الأمم المتحدة تسعى إلى تسيير لقاءات ثنائية بين رئيسي المجلسين "عقيلة صالح" و"خالد المشري"، كان أولها في تركيا ثم القاهرة، الشهر الماضي، فيما لم يعلن أي من الطرفين نتائج تلك المباحثات.

إلا أن أنباء ترددت مؤخرا عن التوصل لاتفاق على "استبعاد" شروط الترشح للرئاسة من القاعدة الدستورية المؤدية للانتخابات، وترك المسألة للمشرع الجديد، دون التأكد منها بعد.

المصدر | الخليج الجديد

  كلمات مفتاحية

ليبيا الأزمة في ليبيا أمريكا انتخابات ليبيا

الدبيبة: الانتخابات المقبلة من أهم محطات ليبيا.. وما حدث بطرابلس محاولة انقلابية

هل يكون لقطر دور في حلحلة الأزمة في ليبيا؟

سفير واشنطن لدى طرابلس: باشاغا والدبيبة لا يستطيعان إدارة ليبيا

بريطانيا تجدد دعم جهود توحيد المؤسسة العسكرية وإجراء الانتخابات في ليبيا