مسؤول بالجامعة العربية: الجزائر لم تشترط أبدا عودة سوريا

الاثنين 19 سبتمبر 2022 01:23 م

قال مساعد الأمين العام لجامعة الدول العربية "حسام زكي"، إن الجزائر لم تشترط أبدا عودة سوريا لشغل مقعدها في الجامعة وحضورها القمة العربية.

وأوضح "زكي"، خلال مشاركته في برنامج على فضائية "سكاي نيوز عربية"، أن "حضور سوريا لم يكن شرطا جزائريا، بل كانت الجزائر تحذوها رغبة في أن تشهد القمة العربية القادمة عودة سوريا، لإعادة شكل من أشكال اللحمة العربية المفتقدة الآن".

وتابع أن "الرغبة في عودة سوريا ليست جزائرية فقط، بل هناك دول أخرى عربية ترغب في ذلك، لكن عمليا العقبات لا تزال موجودة في طريق تحقيق هذه الرغبة".

وأضاف "زكي" أن الأمين العام، خلال زيارته، للجزائر تحدث طويلا حول الموضوع، وحصل تشاور وكانت نتيجته أن "الوقت لم يحن بعد لعودة سوريا"، والأمر يحتاج إلى توافق.

وفي 8 سبتمبر/أيلول، قال وزير الخارجية "رمطان لعمامرة"، إن غياب سوريا عن القمة العربية جاء برغبتها، وليس قرارا من الجامعة.

وأكد "لعمامرة"، أن القيادة السورية لم ترغب يوما في تأجيل القمة العربية أو في طرح شروط معينة وإنما من باب الحرص على نجاح القمة لا يريدون أن تحتل مسألة سوريا جزءا من اهتمامات الحاضرين.

وتابع أن "القيادة السورية حريصة على إنجاح العمل العربي المشترك، وتؤيد جهود الجزائر وترى أن الأمور ليست بالنضج الكافي لذلك؛ فهي حريصة على توطيد العلاقات الثنائية مع الدول العربية قبل تتويج ذلك بعودتها لمقعدها بجامعة الدول العربية".

وسبق أن أكدت الجزائر أن دعمها لعودة سوريا لشغل مقعدها في جامعة الدول العربية "لن يكون على حساب التوافق العربي الذي ترغب في تحقيق الحد الممكن منه خلال القمة التي تستضيفها مطلع نوفمبر/تشرين الثاني المقبل".

وجدّد الرئيس الجزائري "عبدالمجيد تبون"، في حوار تلفزيوني، تأكيده أحقية سوريا في مقعدها بالجامعة باعتبارها "عضوا مؤسسا للهيئة"، لكنه كشف أن القرار النهائي بشأن رجوعها من عدمه لم يُحسم بعد.

وعلى مدار الأشهر الماضية، أوفدت الجزائر وزير خارجيتها إلى عدة دول عربية للوصول إلى توافق عربي حول عودة سوريا إلى مقعدها الشاغر في الجامعة العربية، خصوصا بعد تأكيدها رغبتها في أن تكون القمة العربية المقبلة على أراضيها "للم الشمل العربي".

إلا أن هذه الجولات لم تسفر عن توافق عربي حول عودة سوريا، خاصة في ظل تقارير تحدثت عن إبلاغ وزير خارجية النظام السوري "فيصل المقداد"، لنظيره الجزائري، رغبة دمشق في "عدم طرح ملف عودة سوريا إلى مقعدها في الجامعة العربية خلال قمة الجزائر" المقبلة.

وكان مجلس الجامعة العربية قد جمّد عضوية سوريا، في نوفمبر/تشرين الثاني 2011، على خلفية قمع المظاهرات التي اندلعت فيها، وعدد من الدول العربية، فيما عرف لاحقا بـ"ثورات الربيع العربي".

المصدر | الخليج الجديد

  كلمات مفتاحية

الجزائر سوريا الجامعة العربية حسام زكي

مجددا.. الجزائر تعتزم طرح مشاركة سوريا في القمة العربية

الجزائر.. تثبيت السجن 10 سنوات على مالك مجموعة إعلامية