الخميس 22 سبتمبر 2022 06:47 ص

نجحت وساطة ولي العهد السعودي الأمير "محمد بن سلمان"، في إفراج روسيا عن 10 أسرى من مواطني بريطانيا وأمريكا والمغرب والسويد وكرواتيا، في إطار عملية تبادل أسرى مع أوكرانيا.

ووفق الرئيس الأوكراني "فولوديمير زيلينسكي"، فإن روسيا استعادت 55 أسيرا، فيما شملت صفقة التبادل 5 بريطانيين وأمريكيين اثنين، إضافة إلى سويدي وكرواتي ومغربي.

وعبّر وزراء خارجية الدول المفرج عن مواطنيها، عن تثمين وتقدير بلدانهم للجهود المبذولة من ولي العهد السعودي في هذه الوساطة.

فيما أكدت أسرتا الأمريكيين "ألكسندر دريك" (39 عاما) و"أندي هوين" (27 عاما) الإفراج عنهما.

وكانت السلطات الروسية، قد قبضت عليهما في يونيو/حزيران أثناء قتالهما مع القوات الأوكرانية في شمال خاركيف.

وأصدرت عمة "دريك" بيانا، تؤكد فيه إطلاق سراح ابن أخيها، وهو من ولاية ألاباما، برفقة "هوين" وهو من الولاية ذاتها.

ونقلت الشبكة عن المتحدثة باسم العائلتين "ديانا شو"، قولها: "يسعدنا أن نعلن أن ألكسندر وأندي أحرار.. وهم بأمان في عهدة السفارة الأمريكية في السعودية، وبعد الفحوصات الطبية سيعودون إلى الولايات المتحدة".

وأضافت: "نحن نقدر بعمق صلاة الجميع لهم، والتواصل الوثيق ودعم المسؤولين المنتخبين، والسفير الأوكراني ماراكاروفا، وموظفي السفارات الأمريكية في أوكرانيا والسعودية ووزارة الخارجية الأمريكية".

ولفت التقرير أن العائلات لم تكن على علم بعملية تبادل الأسرى.

كما رحبت رئيسة الوزراء البريطانية "ليز تراس"، بالأنباء عن الإفراج عن 5 أسرى حرب بريطانيين كانوا محتجزين في شرق أوكرانيا.

وكتبت "تراس" الموجودة في نيويورك في تغريدة تقول فيه: "أنباء مرحب بها جدا عن عودة 5 مواطنين بريطانيين كان يحتجزهم وكلاء روسيا في شرق أوكرانيا، بسلام ما يطوي صفحة أشهر من عدم اليقين والمعاناة لهم ولعائلاتهم".

وشكرت الرئيس الأوكراني والسعودية للمساعدة في الإفراج عنهم.

في وقت كشف النائب البريطاني "روبرت جنريك" على "تويتر" عن هوية أحد الأسرى البريطانيين وهو "أيدن أسلين"، الذي حكم عليه بالإعدام في يونيو/حزيران بعد أن أسره انفصاليون موالون لروسيا.

وقال "جنريك" إن البريطانيين المفرج عنهم "في طريق العودة إلى المملكة المتحدة" وبأن عائلة أسلين "يمكنها أن تشعر أخيرا بالسلام".

أما المغربي المفرج عنه هو "إبراهيم سعدون"، والذي حكمت عليه سلطات "جمهورية دونيتسك الشعبية" المعلنة من جانب واحد، بالإعدام في يونيو/حزيران، بحسب مسؤول مغربي في السفارة المغربية في الرياض.

وكان والد "إبراهيم"، قد قال في تصريحات سابقة لوسائل إعلام مغربية، إن نجله كان "طالبا في أوكرانيا عند بدء الهجوم الروسي"، مؤكدا أنه "ليس من المرتزقة".

وبعد الحكم عليه بالإعدام، قالت سفارة الرباط في أوكرانيا إن "سعدون التحق بصفوف الجيش الأوكراني بمحض إرادته"، وأنه "يحمل الجنسية الأوكرانية"، معتبرة أنه "قيد الاحتجاز لدى كيان غير معترف به لا من طرف الأمم المتحدة ولا من طرف المغرب".

وألقي القبض على "إبراهيم" وهو يرتدي زي جيش دولة أوكرانيا، بصفته عضوا في وحدة تابعة للبحرية الأوكرانية.

ووزعت مقاطع فيديو لمقابلة مع "سعدون"، والتي خاطب والدته فيها بـ"آلا تجزع أو تخاف عليه"، قائلا لها بثقة إنه "تمكن من تحقيق كل ما كان يرغب في تحقيقه في حياته".

من جانبها، كتبت وزيرة الخارجية السويدية "آن ليندي" على "تويتر" أن مواطنها الذي كان محتجزا في دونيتسك "خضع للتبادل الآن وفي صحة جيدة".

ووجهت الشكر أيضا لأوكرانيا والسعودية.

وفي زغرب، أعلنت وزارة الخارجية أن المواطن الكرواتي المفرج عنه هو "فيكوسلاف بريبيغ"، والذي اعتقل في أبريل/نيسان الماضي، مضيفة أنه سيعود إلى بلاده الخميس.

وشكرت الوزارة كييف والرياض.

جاء الإعلان عن عملية تبادل الأسرى، بعد يوم واحد من إعلان الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" عن توصل روسيا وأوكرانيا إلى تفاهم بخصوص تبادل 200 أسير من الجانبين.

يشار إلى أن موسكو وكييف تبادلتا أسرى مرات عدة منذ الغزو الروسي لأوكرانيا في 24 فبراير/شباط الماضي، وجرى تحرير المئات من الطرفين.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات